Ghiath
17/03/2008, 02:58 AM
التقرير الأسبوعي لبنك عوده مراوحة في الأسواق المالية قبل القمة
قال التقرير الأسبوعي لبنك عوده أن الأسواق المالية اللبنانية سجلت نشاطاً خفيفاً هذا الأسبوع في ظل المراوحة السياسية الداخلية وتراجع احتمال انتخاب رئيس للجمهورية قبل انعقاد القمة العربية في نهاية الشهر الجاري. ففي سوق الأسهم، اقتصرت قيمة التداول الأسبوعية على 8,8 ملايين دولار في مقابل متوسط قيمة تداول أسبوعية بقيمة 12,5 مليون دولار منذ بداية سنة 2008. وبالكاد تحرك مؤشر الأسعار صعوداً بنسبة 1 في المئة ليبلغ 146,35، علماً أن اللافت هذا الأسبوع كان ارتفاع أسعار إيصالات إيداع بنك عوده بنسبة مهمة هي 11 في المئة. أما سوق سندات الأوروبوند، فشهدت طلباً داخلياً وخصوصاً على السند السيادي الجديد الذي صدر في الأسبوع السابق بقيمة 875 مليون دولار. غير أن هذا الطلب لم ينعكس تغييراً في الأسعار في حين تقلص قليلاً متوسط الهامش بمقدار 4 نقاط أساس ليبلغ 627 نقطة أساس نتيجة الاستقرار النسبي في المردود اللبناني والمردود الأجنبي.
وعلى صعيد سوق القطع، تواصل عرض الدولار هذا الأسبوع إذ بدأ العرض خفيفاً لكنه ما لبث أن ازداد منذ منتصف الأسبوع. وظل مصرف لبنان يتدخل شارياً فوائض العملة الخضراء بسعر 1512,5 ليرة. ومعززاً لاحتياطاته الأجنبية. وتداولت المصارف التجارية الدولار في ما بينها بسعر راوح بين 1512,5 و1514 ليرة.
الأسواق
• سوق النقد: استقرت فائدة من يوم إلى يوم على مستواها الرسمي المحدد من مصرف لبنان والبالغ 3,5 في المئة، في ظل استمرار عرض الدولار في سوق القطع وتوافر السيولة بالليرة في سوق النقد. وفي ما يخصّ شهادات الإيداع، جرت هذا الأسبوع اكتتابات بقيمة 3 مليارات ليرة في فئة الـ60 يوماً، ليبلغ بذلك مجموع الاكتتابات منذ بداية سنة 2008 زهاء 26 مليار ليرة. هذا وأظهر آخر تقرير شهري أصدرته جمعية المصارف أن محفظة شهادات الإيداع بلغت 4418 مليار ليرة في نهاية كانون الثاني 2008، بانخفاض مقداره 176 مليار ليرة مقارنة مع نهاية عام 2007. من جهة أخرى، أظهرت إحصاءات مصرف لبنان النقدية للأسبوع المنتهي في 28 شباط والصادرة هذا الأسبوع، ارتفاعاً في الودائع بالعملة الوطنية بمقدار 126 مليار ليرة، وفي الودائع بالعملات الأجنبية بمقدار 143 مليون دولار خلال الأسبوع عينه. في المقابل، سجلت الودائع بالعملة الوطنية متوسط ارتفاع أسبوعي مقداره 82 مليار ليرة منذ بداية سنة 2008، فيما سجلت الودائع بالعملات الأجنبية متوسط ارتفاع أسبوعياً مقداره 81 مليون دولار. واتسعت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م4) بمقدار 389 مليار ليرة خلال هذا الأسبوع في مقابل متوسط ارتفاع أسبوعي مقداره 201 مليار ليرة منذ بداية سنة 2008.
• سوق سندات الخزينة: أصدرت السلطات النقدية نتائج المناقصات بتاريخ 6 آذار 2008 والتي أظهرت أن الاكتتابات بلغت بالقيم الاسمية 31 مليار ليرة لبنانية، توزعت كالآتي: مليار ليرة في فئة الثلاثة أشهر و30 ملياراً في فئة الستة أشهر. وذلك في مقابل استحقاقات بقيمة 115 ملياراً، مما أسفر عن عجز اسمي بقيمة 84 مليار ليرة. أما معدلات الفوائد على سندات الخزينة، فبقيت على حالها محافظةً على مستوياتها المعتادة منذ نيسان 2005 حيث استقرت على 5,22 في المئة لفئة الثلاثة أشهر و7,24 في المئة لفئة الستة أشهر. أما في السوق الثانوية لسندات الخزينة، فقد تمّ تداول فئة الثلاث سنوات بأحجام متواضعة وبأسعار تناهز 25 نقطة أساس فوق منحنى المردود. وأظهر آخر تقرير شهري أصدرته جمعية المصارف أن محفظة سندات الخزينة القائمة بلغت نحو 30599 مليار ليرة في نهاية كانون الثاني 2008، بارتفاع مقداره 346 ملياراً مقارنة مع نهاية عام 2007، وذلك على نحو رئيسي نتيجة ارتفاع اكتتابات القطاع المصرفي بقيمة 323 مليار ليرة. أما متوسط المردود على سندات الخزينة القائمة، فقد زاد بمقدار 5 نقاط أساس منذ نهاية عام 2007 ليبلغ 9,23 في المئة.
• سوق القطع: استهلت سوق القطع هذا الأسبوع بظهور عرض خفيف للدولار لكنه ما لبث أن ازداد منذ منتصف الأسبوع، مما استدعى تدخل مصرف لبنان شارياً فوائض العملة الخضراء بسعر 1512,5 ليرة. وتداولت المصارف التجارية الدولار في ما بينها بسعر راوح بين 1512,5 و1514 ليرة. من جهة أخرى، أظهرت ميزانية مصرف لبنان نصف الشهرية الأخيرة المنتهية في 29 شباط 2008، أن الموجودات الخارجية بلغت 13,25 مليار دولار بحيث غطت نحو عام كامل من الاستيراد، تدليلاً على قدرة مصرف لبنان على تلبية الطلب على العملات الأجنبية لفترة طويلة.
• سوق الأسهم: ظل النشاط في بورصة بيروت ضعيفاً في ظل غياب أي معطيات جديدة داخلية لتحفيزه، فاقتصرت قيمة التداول هذا الأسبوع على 8,8 ملايين دولار في مقابل 9,7 ملايين في الأسبوع السابق. وتراجع متوسط قيمة التداول اليومي من 1,9 مليون دولار في الأسبوع السابق إلى 1,8 مليون هذا الأسبوع مما أسفر عن تراجع مؤشر التداول بنسبة 9,3 في المئة إلى 93,2. أما على صعيد الأسعار، فبالكاد تحرك مؤشر الأسعار صعوداً بنسبة 1,1 في المئة ليبلغ 146,35 هذا الأسبوع. وفي التفاصيل، أن "سوليدير" نالت 43 في المئة من قيمة التداول الاسمية هذا الأسبوع. وارتفع سعر سهم سوليدير "أ" بنسبة 3,1 في المئة قياساً بالأسبوع السابق ليبلغ 21,40 دولاراً، كذلك زاد سعر سهم سوليدير "ب" بنسبة 2,9 في المئة إلى 21,35 دولاراً. أما الأسهم المصرفية، فنالت 53 في المئة من النشاط هذا الأسبوع. وحققت أسعار إيصالات إيداع بنك عوده ارتفاعاً مهماً نسبته 11 في المئة لتصل إلى 80,10 دولاراً. وزادت أسعار إيصالات إيداع بنك لبنان والمهجر بنسبة 1,2 في المئة إلى 90,05 دولاراً. وارتفعت أسعار أسهم بنك بيبلوس العادية بنسبة 1,4 في المئة إلى 2,20 دولارين، في حين تراجعت أسعار أسهم بنك بيبلوس ذات الأولوية بنسبة 0,5 في المئة إلى 2,21 دولارين. وارتفعت أسعار أسهم بنك بيروت العادية بنسبة 2,0 في المئة لتصل إلى 13 دولاراً. وانخفضت أسعار أسهم البنك اللبناني للتجارة بنسبة 6,3 في المئة إلى 7,50 دولارات. وفي ما يخص الأسهم الصناعية، تم تداول سهم "هولسيم" فقط وتراجع سعره بنسبة 0,4 في المئة قياساً بالأسبوع السابق ليبلغ 19,82 دولاراً. وعلى صعيد أسهم الصناديق الاستثمارية، استقر سعر سهم "بيروت غولدن إنكم" على 102000 ليرة، كذلك استقر سعر سهم "صندوق بيروت التفضيلي" على 100,5 دولار. وارتفع سعر سهم "بيروت غلوبل إنكم" بنسبة 0,8 في المئة ليصل إلى 102,80 دولار. أما إيصالات إيداع "سوليدير" المدرجة في بورصة لندن، فارتفعت أسعارها بنسبة 1,95 في المئة لتبلغ 20,90 دولاراً هذا الأسبوع.
• سوق سندات الأوروبوند: اتسمت سوق سندات الأوروبوند هذا الأسبوع بظهور بعض الطلب الداخلي، وخصوصاً على السند السيادي الجديد الذي صدر في الأسبوع السابق بقيمة 875 مليون دولار. غير أن هذا الطلب لم ينعكس تغييراً في الأسعار كما يستدل من خلال استقرار متوسط المردودين على 8,59 في المئة. وبالكاد تقلص متوسط الهامش بمقدار 4 نقاط أساس ليبلغ 627 نقطة أساس، نتيجة استقرار المردود اللبناني والأجنبي. فعلى سبيل المثال، استقر متوسط المردود على سندات الخزينة الأميركية من فئة خمس سنوات على 2,45 في المئة، بعدما أظهرت الإحصاءات الأخيرة عدم حصول أي تغيير في تضخم أسعار المستهلك. في موازاة ذلك، تحسنت أسعار سندات الأوروبوند في الأسواق الناشئة الأخرى كما يستدل من خلال تراجع متوسط المردود بمقدار 7 نقاط أساس إلى 4,53 في المئة، في حين تقلص متوسط الهامش بمقدار 9 نقاط أساس ليبلغ 249 نقطة أساس. والواقع أن تحسن أسعار سندات الأوروبوند في الأسواق الناشئة الأخرى جاء بعدما ضخ البنك الفيديرالي وعدد من المصارف المركزية الرئيسية النقد في أسواق التسليفات، مما زاد إقبال المستثمرين على المخاطر عالمياً.
قال التقرير الأسبوعي لبنك عوده أن الأسواق المالية اللبنانية سجلت نشاطاً خفيفاً هذا الأسبوع في ظل المراوحة السياسية الداخلية وتراجع احتمال انتخاب رئيس للجمهورية قبل انعقاد القمة العربية في نهاية الشهر الجاري. ففي سوق الأسهم، اقتصرت قيمة التداول الأسبوعية على 8,8 ملايين دولار في مقابل متوسط قيمة تداول أسبوعية بقيمة 12,5 مليون دولار منذ بداية سنة 2008. وبالكاد تحرك مؤشر الأسعار صعوداً بنسبة 1 في المئة ليبلغ 146,35، علماً أن اللافت هذا الأسبوع كان ارتفاع أسعار إيصالات إيداع بنك عوده بنسبة مهمة هي 11 في المئة. أما سوق سندات الأوروبوند، فشهدت طلباً داخلياً وخصوصاً على السند السيادي الجديد الذي صدر في الأسبوع السابق بقيمة 875 مليون دولار. غير أن هذا الطلب لم ينعكس تغييراً في الأسعار في حين تقلص قليلاً متوسط الهامش بمقدار 4 نقاط أساس ليبلغ 627 نقطة أساس نتيجة الاستقرار النسبي في المردود اللبناني والمردود الأجنبي.
وعلى صعيد سوق القطع، تواصل عرض الدولار هذا الأسبوع إذ بدأ العرض خفيفاً لكنه ما لبث أن ازداد منذ منتصف الأسبوع. وظل مصرف لبنان يتدخل شارياً فوائض العملة الخضراء بسعر 1512,5 ليرة. ومعززاً لاحتياطاته الأجنبية. وتداولت المصارف التجارية الدولار في ما بينها بسعر راوح بين 1512,5 و1514 ليرة.
الأسواق
• سوق النقد: استقرت فائدة من يوم إلى يوم على مستواها الرسمي المحدد من مصرف لبنان والبالغ 3,5 في المئة، في ظل استمرار عرض الدولار في سوق القطع وتوافر السيولة بالليرة في سوق النقد. وفي ما يخصّ شهادات الإيداع، جرت هذا الأسبوع اكتتابات بقيمة 3 مليارات ليرة في فئة الـ60 يوماً، ليبلغ بذلك مجموع الاكتتابات منذ بداية سنة 2008 زهاء 26 مليار ليرة. هذا وأظهر آخر تقرير شهري أصدرته جمعية المصارف أن محفظة شهادات الإيداع بلغت 4418 مليار ليرة في نهاية كانون الثاني 2008، بانخفاض مقداره 176 مليار ليرة مقارنة مع نهاية عام 2007. من جهة أخرى، أظهرت إحصاءات مصرف لبنان النقدية للأسبوع المنتهي في 28 شباط والصادرة هذا الأسبوع، ارتفاعاً في الودائع بالعملة الوطنية بمقدار 126 مليار ليرة، وفي الودائع بالعملات الأجنبية بمقدار 143 مليون دولار خلال الأسبوع عينه. في المقابل، سجلت الودائع بالعملة الوطنية متوسط ارتفاع أسبوعي مقداره 82 مليار ليرة منذ بداية سنة 2008، فيما سجلت الودائع بالعملات الأجنبية متوسط ارتفاع أسبوعياً مقداره 81 مليون دولار. واتسعت الكتلة النقدية بمفهومها الواسع (م4) بمقدار 389 مليار ليرة خلال هذا الأسبوع في مقابل متوسط ارتفاع أسبوعي مقداره 201 مليار ليرة منذ بداية سنة 2008.
• سوق سندات الخزينة: أصدرت السلطات النقدية نتائج المناقصات بتاريخ 6 آذار 2008 والتي أظهرت أن الاكتتابات بلغت بالقيم الاسمية 31 مليار ليرة لبنانية، توزعت كالآتي: مليار ليرة في فئة الثلاثة أشهر و30 ملياراً في فئة الستة أشهر. وذلك في مقابل استحقاقات بقيمة 115 ملياراً، مما أسفر عن عجز اسمي بقيمة 84 مليار ليرة. أما معدلات الفوائد على سندات الخزينة، فبقيت على حالها محافظةً على مستوياتها المعتادة منذ نيسان 2005 حيث استقرت على 5,22 في المئة لفئة الثلاثة أشهر و7,24 في المئة لفئة الستة أشهر. أما في السوق الثانوية لسندات الخزينة، فقد تمّ تداول فئة الثلاث سنوات بأحجام متواضعة وبأسعار تناهز 25 نقطة أساس فوق منحنى المردود. وأظهر آخر تقرير شهري أصدرته جمعية المصارف أن محفظة سندات الخزينة القائمة بلغت نحو 30599 مليار ليرة في نهاية كانون الثاني 2008، بارتفاع مقداره 346 ملياراً مقارنة مع نهاية عام 2007، وذلك على نحو رئيسي نتيجة ارتفاع اكتتابات القطاع المصرفي بقيمة 323 مليار ليرة. أما متوسط المردود على سندات الخزينة القائمة، فقد زاد بمقدار 5 نقاط أساس منذ نهاية عام 2007 ليبلغ 9,23 في المئة.
• سوق القطع: استهلت سوق القطع هذا الأسبوع بظهور عرض خفيف للدولار لكنه ما لبث أن ازداد منذ منتصف الأسبوع، مما استدعى تدخل مصرف لبنان شارياً فوائض العملة الخضراء بسعر 1512,5 ليرة. وتداولت المصارف التجارية الدولار في ما بينها بسعر راوح بين 1512,5 و1514 ليرة. من جهة أخرى، أظهرت ميزانية مصرف لبنان نصف الشهرية الأخيرة المنتهية في 29 شباط 2008، أن الموجودات الخارجية بلغت 13,25 مليار دولار بحيث غطت نحو عام كامل من الاستيراد، تدليلاً على قدرة مصرف لبنان على تلبية الطلب على العملات الأجنبية لفترة طويلة.
• سوق الأسهم: ظل النشاط في بورصة بيروت ضعيفاً في ظل غياب أي معطيات جديدة داخلية لتحفيزه، فاقتصرت قيمة التداول هذا الأسبوع على 8,8 ملايين دولار في مقابل 9,7 ملايين في الأسبوع السابق. وتراجع متوسط قيمة التداول اليومي من 1,9 مليون دولار في الأسبوع السابق إلى 1,8 مليون هذا الأسبوع مما أسفر عن تراجع مؤشر التداول بنسبة 9,3 في المئة إلى 93,2. أما على صعيد الأسعار، فبالكاد تحرك مؤشر الأسعار صعوداً بنسبة 1,1 في المئة ليبلغ 146,35 هذا الأسبوع. وفي التفاصيل، أن "سوليدير" نالت 43 في المئة من قيمة التداول الاسمية هذا الأسبوع. وارتفع سعر سهم سوليدير "أ" بنسبة 3,1 في المئة قياساً بالأسبوع السابق ليبلغ 21,40 دولاراً، كذلك زاد سعر سهم سوليدير "ب" بنسبة 2,9 في المئة إلى 21,35 دولاراً. أما الأسهم المصرفية، فنالت 53 في المئة من النشاط هذا الأسبوع. وحققت أسعار إيصالات إيداع بنك عوده ارتفاعاً مهماً نسبته 11 في المئة لتصل إلى 80,10 دولاراً. وزادت أسعار إيصالات إيداع بنك لبنان والمهجر بنسبة 1,2 في المئة إلى 90,05 دولاراً. وارتفعت أسعار أسهم بنك بيبلوس العادية بنسبة 1,4 في المئة إلى 2,20 دولارين، في حين تراجعت أسعار أسهم بنك بيبلوس ذات الأولوية بنسبة 0,5 في المئة إلى 2,21 دولارين. وارتفعت أسعار أسهم بنك بيروت العادية بنسبة 2,0 في المئة لتصل إلى 13 دولاراً. وانخفضت أسعار أسهم البنك اللبناني للتجارة بنسبة 6,3 في المئة إلى 7,50 دولارات. وفي ما يخص الأسهم الصناعية، تم تداول سهم "هولسيم" فقط وتراجع سعره بنسبة 0,4 في المئة قياساً بالأسبوع السابق ليبلغ 19,82 دولاراً. وعلى صعيد أسهم الصناديق الاستثمارية، استقر سعر سهم "بيروت غولدن إنكم" على 102000 ليرة، كذلك استقر سعر سهم "صندوق بيروت التفضيلي" على 100,5 دولار. وارتفع سعر سهم "بيروت غلوبل إنكم" بنسبة 0,8 في المئة ليصل إلى 102,80 دولار. أما إيصالات إيداع "سوليدير" المدرجة في بورصة لندن، فارتفعت أسعارها بنسبة 1,95 في المئة لتبلغ 20,90 دولاراً هذا الأسبوع.
• سوق سندات الأوروبوند: اتسمت سوق سندات الأوروبوند هذا الأسبوع بظهور بعض الطلب الداخلي، وخصوصاً على السند السيادي الجديد الذي صدر في الأسبوع السابق بقيمة 875 مليون دولار. غير أن هذا الطلب لم ينعكس تغييراً في الأسعار كما يستدل من خلال استقرار متوسط المردودين على 8,59 في المئة. وبالكاد تقلص متوسط الهامش بمقدار 4 نقاط أساس ليبلغ 627 نقطة أساس، نتيجة استقرار المردود اللبناني والأجنبي. فعلى سبيل المثال، استقر متوسط المردود على سندات الخزينة الأميركية من فئة خمس سنوات على 2,45 في المئة، بعدما أظهرت الإحصاءات الأخيرة عدم حصول أي تغيير في تضخم أسعار المستهلك. في موازاة ذلك، تحسنت أسعار سندات الأوروبوند في الأسواق الناشئة الأخرى كما يستدل من خلال تراجع متوسط المردود بمقدار 7 نقاط أساس إلى 4,53 في المئة، في حين تقلص متوسط الهامش بمقدار 9 نقاط أساس ليبلغ 249 نقطة أساس. والواقع أن تحسن أسعار سندات الأوروبوند في الأسواق الناشئة الأخرى جاء بعدما ضخ البنك الفيديرالي وعدد من المصارف المركزية الرئيسية النقد في أسواق التسليفات، مما زاد إقبال المستثمرين على المخاطر عالمياً.