دانيال
26/03/2008, 02:31 PM
إشعاع الهاتف النقال يؤثر على سلوك الخلايا
أفادت دراسة بحثية حديثة أن الإشعاع الصادر عن الهواتف النقالة ضعيف للغاية حتى أنه لا يكفي لتسخين الأنسجة البيولوجية ولا لتفكيك الارتباطات الكيميائية بين الخلايا،غير أن الموجات اللاسلكية التي تصدر عنها قد تؤثر على سلوك الخلايا.
وقال الباحث داريوسز ليزينسيكي من هيئة الأمن النووي الفنلندية في العاصمة هلسنكي، وهو الباحث الذي قام بالدراسة بالتعاون مع فريق علمي: (الدراسة التي قمنا بها تلمح إلى أنه من الممكن أن يغير الإشعاع الصادر عن الهواتف النقالة من تركيبة بعض البروتينات الموجودة لدى البشر).
وقد توصل الباحث إلى هذه النتيجة بعد إجراء تجارب على 10 متطوعات جرى تعريضهن إلى إشعاع بدرجة 900 ميجاهرتز صادر عن هواتف نقالة. واكتشف بعد أن قام باختبار حالة 580 بروتينا في الخلايا الجلدية للفتيات أن الإشعاع تسبب في تغيير عدد كبير من هذه البروتينات.
وتعد هذه أول دراسة تبرهن على الآثار الجزيئية للإشعاع الصادر عن الهواتف النقالة على البشر. ويقول الباحث إن هذا الأمر لا يعني بالضرورة أن الموجات اللاسلكية لها أثر سلبي على صحة الإنسان، وإنما يعني أن الجسم البشري يتعرف على أقل مستويات الإشعاع ويتفاعل معها.
ولم يُعرف بعد الدور الذي تلعبه هذه البروتينات على وجه الدقة، بحسب الدراسة. ويعتزم هذا الباحث القيام بدراسة أكبر للتعرف على البروتينات التي تغيرت والوصول إلى تحديد أي تغيرات صحية قد يتسبب فيها هذا التغير الجيني الناتج عن التعرض لهذه الأشعة.
أفادت دراسة بحثية حديثة أن الإشعاع الصادر عن الهواتف النقالة ضعيف للغاية حتى أنه لا يكفي لتسخين الأنسجة البيولوجية ولا لتفكيك الارتباطات الكيميائية بين الخلايا،غير أن الموجات اللاسلكية التي تصدر عنها قد تؤثر على سلوك الخلايا.
وقال الباحث داريوسز ليزينسيكي من هيئة الأمن النووي الفنلندية في العاصمة هلسنكي، وهو الباحث الذي قام بالدراسة بالتعاون مع فريق علمي: (الدراسة التي قمنا بها تلمح إلى أنه من الممكن أن يغير الإشعاع الصادر عن الهواتف النقالة من تركيبة بعض البروتينات الموجودة لدى البشر).
وقد توصل الباحث إلى هذه النتيجة بعد إجراء تجارب على 10 متطوعات جرى تعريضهن إلى إشعاع بدرجة 900 ميجاهرتز صادر عن هواتف نقالة. واكتشف بعد أن قام باختبار حالة 580 بروتينا في الخلايا الجلدية للفتيات أن الإشعاع تسبب في تغيير عدد كبير من هذه البروتينات.
وتعد هذه أول دراسة تبرهن على الآثار الجزيئية للإشعاع الصادر عن الهواتف النقالة على البشر. ويقول الباحث إن هذا الأمر لا يعني بالضرورة أن الموجات اللاسلكية لها أثر سلبي على صحة الإنسان، وإنما يعني أن الجسم البشري يتعرف على أقل مستويات الإشعاع ويتفاعل معها.
ولم يُعرف بعد الدور الذي تلعبه هذه البروتينات على وجه الدقة، بحسب الدراسة. ويعتزم هذا الباحث القيام بدراسة أكبر للتعرف على البروتينات التي تغيرت والوصول إلى تحديد أي تغيرات صحية قد يتسبب فيها هذا التغير الجيني الناتج عن التعرض لهذه الأشعة.