المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : لا تخبري زوجك بماضيك


أبو عثمان
15/05/2008, 11:43 AM
المفتي الشيخ الدكتور أحمد الطيب :

السؤال:
عشت حياتي في تسيب وأخيرا وبفضل الله تزوجت رجلا صالحا عرفت على يديه طريق الخير لكن ما يؤرقني الماضي السيئ وأنا نادمة عليه.... فهل أقول لزوجي حتى يستريح ضميري؟

الإجابة:
الفتاة أو الزوجة التي لها ماض يجب عليها أن تمحو من ذاكرتها هذا الماضي ولا تخبر به أحد سواء الزوج أو غيره ولا يعتبر كتمان هذه الأمور خيانة للزوج لأن المعصية من الإنسان بينه وبين خالقه فلا يصح أن يطلع عليها غير الله وإذا كانت الزوجة قد أخطأت قبل زواجها وهي فتاة فلا يصح لها أن تقص على زوجها ما ارتكبته من سيئات ومعاص في ماضيها لأنه ينظر إليها نظرة تقدير واحترام فإذا ما أخبرته بماضيها القبيح ربما تغيرت نظرته إليها وربما كرهها وطلقها مما يترتب عليه التشريد للأولاد إن كان بينهما أولاد وخراب للبيوت كما أنه يجب على الإنسان عدم الهجر بالمعصية عملا بقول الرسول صلى الله عليه وسلم "كل أمتي معافى إلا المجاهرين وإن من المجاهرة أن يعمل الرجل عملا بالليل وقد بات يستره ربه فيصبح يقول للناس فعلت البارحة كذا وكذا". عليك أيتها السائلة ... أن تتوبي إلى الله توبة صادقة ولا تخبري زوجك بماضيك المؤلم الذي قد يترتب عليه عواقب وخيمة.

البتّار
15/05/2008, 11:48 AM
الحلّ برأيي ان تزيد المرأة من الطاعات وان تستغفر ربها وان تعمل على اسعاد زوجها الصالح وان تكرّس حياتها لاسعاده لانه انتشلها من الضياع بفضل الله عزّ وجلّ... فان سبقته في الطاعة فلتحاول ان ترفعه بها لكي يسعدوا معا والله لا سعادة حقيقية الا بطاعة الله عز وجلّ...

هدانا الله وهدى شباب وشابات المسلمين الى الطاعة والتقوى...

بارك الله بك اخ ابو عثمان

أبو عثمان
15/05/2008, 11:51 AM
أكرمكم الله تعالى حقيقة كثيرًا ما سئلت مثل هذا السؤال .
أسأل الله أن يستر علينا وعلى المسلمين والمسلمات جميعا

البتّار
15/05/2008, 12:06 PM
ولكن تبقى المخاوف على ان تؤثر عليها الافكار الآتية من ماضيها الغافل...ومن وسوسات الشيطان الرجيم...فتقارن بين زوجها وبين من كان قبله...وبين لحظات السعادة الحقيقية وبين الوهم المتبدد بسعادة مظلمة...ولا سبيل لان تخرج من هذا الا بان تسلك بسلوك واع فتعرف وتتيقن ان ما كان لها هو محنة وفتنة وانها الآن عرفت طريق الخير وان هذا الزوج المؤمن هو نعمة من الله لا يتغيّرها كي لا يغيّرها الله فتفشل وتتعس...ولتستعين على الشيطان بالطاعات وبالصحبة الصالحة ولتخطط لتحسين حياتها وتعمل جاهدة لتساعد زوجها ان كان به خلل في التعامل...ولتبذل الوقت والمال في سبيل النجاح في حياتها الجديدة...نسأل الله ان يديم نعمه وان يثبّت القلوب وان يعيننا ويعين المسلمين على الطاعة والفلاح...والسلام