مشاهدة النسخة كاملة : تحذير من زلزال مدمّر بلبنان
صرخة قلم
01/07/2008, 03:27 PM
دبي- العربية.نت
طالبت وزارة الصحة الإسرائيلية من جميع المستشفيات وصناديق المرضى الواقعة في المنطقة الشمالية بالاستعداد "فوراً" لاحتمال وقوع زلزال قوي، مركزه جنوب لبنان، بعدما صدرت تحذيرات مشابهة من الأمين العام للمركز الوطني للبحوث العلمية في بيروت معين حمزة، أشار إلى احتمال وقوع "هزة أرضية بقوة توازي ما عرفه لبنان في 1956"، وأسفرت حينها عن مقتل 136 شخصاً، وتدمير 6 آلاف منزل.
وقال حمزة، في حديث نقلته صحف عربية مختلفة الثلاثاء 1-7-2008، إن النشاط الزلزالي ازداد في جنوب لبنان بشكل ملحوظ خلال شهري مايو ويونيو الماضيين، مشيراً إلى تسجيل 800 حادث زلزالي في قضائي صور والنبطية منذ 12 فبراير الماضي، بقوة تراوحت بين 2.3 و5.1 درجة على مقياس ريختر. وأشار إلى أنه لم يسبق تسجيل نشاط مماثل، بالكثافة والقوة، متمركزة في المنطقة لجغرافية نفسها، التي تقدر مساحتها بنحو 20 كيلومتر.
وشرح الأمين العام للمركز الوطني للبحوث أن هذا النشاط الزلزالي يسفر عن "تفسخ الأرض"، إذ أن "كل هزة بقوة 4 درجات تحدث شقاً يبلغ طوله كيلومتر واحد"، وهو ما يدفعه لتوقع "زلزال تتراوح قوته بين 5 و6 درجات على مقياس ريختر ما يتطلب اجراءات وقائية جدية من قبل الحكومة ومنظمات المجتمع المدني في هذه المنطقة".وفي السياق، أكّد حمزة تقديم توصيات "تستحق أن نسرع بتنفيذها في الساعات المقبلة" إلى الجهات المعنية اللبنانية، من وزارات وبلديات مختصة،
وأيضاً الجيش والدفاع المدني، معتبراً أن المعلومات التي توصل إليها الخبراء، وتم إبلاغها للمسؤولين "لم تعد تسمح بالقول إنّ المحتمل وقوعه سيكون مفاجئاً".
تحذير اسرائيلي
وعلى الجهة الأخرى من حدود جنوب لبنان، أطلق المدير العام لوزارة الصحة الإسرائيلية آفي يسرائيلي، تحذيراً متطابقاً مع معطيات حمزة، طالباً من المستشفيات الإسرائيلية الاستعداد لمواجهة عواقب زلزال مصدره جنوب لبنان قد يطال شمال الدولة العبرية "بغية الحدّ من المخاطر".
وقال "في أيار، أصبحت الهزات أكثر قوة وشعر بها السكان في شمال إسرائيل، ما يعزز من احتمال وقوع هزة أرضية أكثر شدّة تصل قوتها إلى 6 درجات على مقياس ريختر في لبنان وتلحق أضراراً بالتجمعات السكنية في شمال إسرائيل وبناها التحتية".وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية أن تدقيقاً أجرته وزارة الصحة أظهر أن مستشفى "رمبام" الحكومي في حيفا، وهو أكبر مستشفى في شمال إسرائيل ليس مستعداً لمواجهة هزة أرضية كبيرة.
صرخة قلم
01/07/2008, 03:38 PM
هزة ارتدادية وإسرائيل تستنفر مستشفياتها ولبنان يقتطع من خلافاته وقتاً لخلية طوارئ
الشرق الأوسط علي شفا زلزال أرضي مدمر وإسطنبول تحت الإنذار وسكان أثينا يبيتون في الشوارع
بيروت - رام الله
اسطنبول - أثينا -
الزمان
استنفرت اسرائيل امس مستشفياتها تحسبا من وقوع زلزال مدمر. في وقت شكل لبنان خلية كوارث للحد من خسائر زلزال متوقع بعد 500 هزة ارضية في صور والنبطية. في وقت وقعت هزة بلغت قوتها 8،4 درجة علي مقياس ريختر بعد ظهر الاثنين في شمال غرب اليونان قرب يوانينا، بحسب مرصد اثينا الوطني. ولم تسفر عن قوع ضحايا او اضرار. وحدد مركز الهزة علي بعد 25 كلم جنوب يوانينا علي بعد 290 كلم شمال غرب اثينا. واضطرت السلطات التركية الي تطمين السكان بعد شائعات عن قرب وقوع زلزال في اسطنبول. من جانبه طلب المدير العام لوزارة الصحة الاسرائيلية في مذكرة نشرت امس من المستشفيات الاسرائيلية الاستعداد لمواجهة عواقب زلزال مدمر قد يقع في شمال اسرائيل. وقال البروفسور آفي يسرائيلي انه "منذ منتصف شباط 2008 سجل نشاط زلزالي غير اعتيادي جنوبي لبنان حيث احصي في غضون ثلاثة اشهر وقوع نحو 500 هزة ارضية بقوة درجتين علي مقياس ريشتر". واضاف "في ايار اصبحت الهزات اكثر قوة وشعر بها السكان في شمال اسرائيل، ما يعزز احتمال وقوع هزة ارضية اكثر شدة تصل قوتها الي ست درجات علي مقياس ريشتر في لبنان وتلحق اضرارا بالتجمعات السكنية في شمال اسرائيل وبناها التحتية". وعليه طلب البروفسور يسرائيلي من المسؤولين عن المستشفيات في شمال اسرائيل اخذ الاجراءات اللازمة "بغية الحد من المخاطر".
وردا علي سؤال للاذاعة الاسرائيلية العامة قال وزير البني التحتية بنيامين بن اليعازر انه قدم مؤخرا تقريرا بهذا الخصوص الي الحكومة. وخلال الاشهر المنصرمة سجل المعهد الوطني الاسرائيلي للجيوفيزياء بانتظام هزات ارضية ضعيفة حددت مراكزها جميعا في لبنان. وفي شباط ضربت هزة ارضية بقوة 5 درجات جنوب لبنان ما ادي الي اصابة عشرة اشخاص بجروح طفيفة وشعر بها ايضا سكان اسرائيل وقطاع غزة. وحذر معين حمزة امين عام المركز الوطني للبحوث العلمية امس من تعرض لبنان لزلزال تتخطي مفاعيله قوة درجاته لوقوع مركزه في منطقة محددة من جنوب لبنان تشهد منذ اشهر "نشاطا زلزاليا" اضعفها، مطالبا الدولة باتخاذ الاجراءات الوقائية الضرورية. وقال حمزة "افاد خبراء المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمركز باحتمال وقوع هزة ارضية بقوة توازي ما عرفه لبنان في 1956" في اشارة الي الهزة المدمرة التي اسفرت حينها عن قتل 136 شخصاً وتدمير ستة آلاف منزل. واضاف "منذ 12 شباط تم تسجيل 800 حادث زلزالي في قضائي صور والنبطية تتراوح قوتهم بين 3،2 و1،5 درجة بمقياس ريشتر" مشيرا الي "ان 168 منها اكبر من ثلاث درجات و31 حادث اكبر من 4،3 درجة و11 حادثاً تخطي الاربع درجات". ولفت الي "ان هذه الحوادث الزلزالية ازدادت خلال ايار(مايو) وحزيران (يونيو) بطريقة ملحوظة". وقال "لم يسبق ان تم تسجيل احداث مماثلة بهذه الكثافة والقوة متمركزة في نفس المنطقة الجغرافية" التي تقدر مساحتها "بنحو عشرين كيلومترا مربعا". ولفت الي ان هذه الاحداث الزلزالية "تؤدي الي تفسخ الارض".
وقال "كل هزة بقوة اربع درجات تحدث شقا يبلغ طوله كيلومتراً واحداً". واوضح ان هذا النشاط "يسمح بتوقع زلزال تتراوح قوته بين خمس وست درجات علي مقياس ريشتر مما يتطلب اجراءات وقائية جدية من قبل الحكومة ومنظمات المجتمع المدني في هذه المنطقة". وقال ان "قوة ست درجات لا تخيف عادة لكننا نخاف بسبب النشاط الزلزالي الكثيف" الذي اضعف المنطقة. واشار حمزة الي انه ابلغ الاسبوع الماضي رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة هذه المعلومات "مطالبا العمل علي اتخاذ الاجراءات اللازمة لمواجهة هذا الاحتمال".
وعقد حمزة برفقة اخصائي المركز الخميس اجتماعا حضره الي جانب السنيورة وزراء الداخلية والاشغال العامة والصحة تلاه الجمعة اجتماع مع لجنة مختصة في البرلمان حضره رؤساء بلديات المنطقة وممثلون عن القوة الدولية في جنوب لبنان وعن الجيش اللبناني واجهزة الدفاع المدني. وقال حمزة "توصلنا الي توصيات تستحق ان نسرع بتنفيذها في الساعات المقبلة".
واعتبر امين عام المجلس الوطني للبحوث العلمية ان المعلومات التي توصل اليها الخبراء وابلغت الي المسؤولين "لم تعد تسمح بالقول بأن المحتمل وقوعه سيكون مفاجئا". وقال "دورنا كعلميين انتهي. عندنا معلومات ابلغناها الي السلطات". واضاف "الزلزال سيقع في منطقة فيها فوالق اخري وبالتالي لن يقتصر الشعور بها علي جنوب لبنان بل سيمتد الي مناطق عدة اخري". ويقع لبنان علي شبكة من الفوالق الزلزالية التي لها امتداداتها في اسرائيل وسوريا.
أبو المنى
01/07/2008, 05:30 PM
يالله يا منرتاح من البلد يا هالبلد بيرتاح منا ومن الجرب اللي صايبنا
صرخة قلم
01/07/2008, 07:53 PM
هل يضرب لبنان واسرائيل زلزال مدمر؟
تكاثرت التقارير الصحفية في اليومين الاخيرين حول امكانية تعرض لبنان واسرائيل لزلزال مدمر بعدما قال معين حمزة، الأمين العام للمركز الوطني للبحوث العلمية في لبنان، لوكالة الانباء الفرنسية أن خبراء المركز حذروا من احتمال وقوع هزة أرضية بقوة توازي ما عرفه لبنان عام 1956.
وفي حديثه للوكالة الفرنسية، لفت حمزة إلى أنه تم تسجيل 800 حادث زلزالي في قضائي صور والنبطية جنوبي لبنان منذ 12 فبراير/ شباط 2008 . وقال حمزة ان قوة هذه الهزات تراوحت بين 3.2 و1.5 درجات على مقياس "ريختر"، مشيرا إلى أن هذه الهزات "ازدادت خلال شهري أيار وحزيران بطريقة ملحوظة".
وفي معرض حديثه، قال حمزة انه "لم يسبق ان سجلت أحداث مماثلة بهذه الكثافة والقوة متمركزة في نفس المنطقة الجغرافية" والتي تقدر مساحتها "بنحو 20 كيلومترا مربعا".
وختم حمزة موضحا ان هذا النشاط "يسمح بتوقع زلزال تتراوح قوته بين خمس وست درجات على مقياس ريختر"، داعيا الحكومة اللبنانية لاتخاذ إجراءات وقائية جدية.
ولكن، بعد ساعات قليلة، حاول حمزة التخفيف من وطأة تصريحاته فعاد ونفى ان يكون هناك "معطيات جديدة تؤكد قرب حصول زلزال لان توقع حصول زلازل هو من الامور المستحيلة".
طالب حمزة لدى نفيه المعلومات "بالتعجيل بتنفيذ اجراءات من شأنها ان تؤمن حماية الحد الادنى لسكان المنطقة الجنوبية في لبنان والتي تتعرض للهزات الارضية منذ 12 فبراير/ شباط الماضي"، مشيرا الى ان "هذه الاجراءات هي طبيعية تتخذها اي حكومة ولا داعي للهلع والخوف".
معلومات اسرائيلية
ولكن المعلومات الصادرة من بيروت رافقتها اخرى مصدرها اسرائيل اذ افادت تقارير اسرائيلية أن وزارة الصحة تستعد لهزة أرضية قوية تضرب شمال البلاد، وأصدرت تعليماتها بتحسين مدى الجاهزية لكارثة واسعة النطاق، حسبما ذكرت وكالة الانباء الفرنسية.
وتفيد التقارير التي نقلتها وكالات الانباء من اسرائيل ان "ثمة توقعات قائمة على تقدير ما سيدمر من المنازل والمباني العامة، إذ من المحتمل ان يلقى 16 الف شخص حتفهم في زلزال شديد القوة".
وحسب الوكالة، جاء في رسالة المدير العام لوزارة الصحة الاسرائيلية إلى الجهات الطبية وكبار المسؤولين في الجهاز الصحي الاسرائيلي أنه "منذ أوساط شهر فبراير/شباط لوحظت ظاهرة سيسموغرافية غير عادية في جنوب لبنان، وأنه وقعت في المنطقة أكثر من 500 هزة أرضية خفيفة خلال ثلاثة اشهر".
وبحسب رسالة المدير فإن "الأيام العشرة الممتدة من أواخر أيار وحتى مطلع يونيه/حزيران قد تصاعدت شدة الهزات الأرضية في جنوب لبنان، وشعر بها سكان الشمال في البلاد".
واشارت الرسالة الى أن "أبحاثا كثيرة أجريت من قبل المعهد الجيوفيزيائي الاسرائيلي تشير إلى تغيير كبير في وتيرة النشاط الزلزالي والهزات الأرضية في جنوب لبنان، الأمر الذي يزيد من احتمالات حصول هزة أرضية مدمرة في شمال اسرائيل".
وذكرت الرسالة بمعلومات سابقة "تشير إلى احتمال حصول هزة أرضية مدمرة، وبخاصة مع تعرض اسرائيل إلى هزات مماثلة كل 80 الى 90 عاما، كان آخرها في العام 1927، قبل 81 عاما".
bbc عربية
بنت يافا
01/07/2008, 08:29 PM
الله يستر
انا شاكة بحقيقة الزلزال الي إسرائيل عمتروج إله ..
من كم شهـر وصل معلومـات من المتابعين لأمور الأقصى انه أسفل الأقصى
مليـان ألغام من الي بتنفجر بدون صـوت ..
ورح يفجروهـا وتطلع ع شكل هـزة ..
ويوقع الأقصى ويقولوا انه وقع من أثر الهزة .. !
وهيك بيكونو أمنـو ردة فعل المسلمين ( هاي اذا كان رح يكون في ردة فعل )
فـ الله أعلم اذا كـان الي بيصير من ضمن هالتثميليه .. والخطة ..
وما الهدف منهـا إلا الأقصى .. خصوصـا أنه الإعلام الإسرائيلي مضخم
قصة الزلزال كتير ..
الله يستر على جميع الأحوال .. ويحمي المسلمين وأقصانا الحبيب
التصريحات متعارضة جدا من نفس المصدر .....!
و اسرائيل قالت 100 الف قتيل اولا و الان 16 الف ...و من فترة اخذت نفس الاحطياطات...و لم يحدث شيئا
و بالنسبة للبنان و انا اسمع الاخبار لم افهم شيئا ....تارة زلزال مدمر مع تسونامي ستغرق بيروت و السواحل اللبنانية و تارة لا داعي للخوف لا احتمال لزلزال على الاقل في المستقبل القريب!
و كنت اقرا ان كثرة الهزات لا تخيف من احتمال الزلزال الكبير لان الزلزال الكبير تسبقه فترة سكون طويلة ...يعني لا يسبقه هزات انما يتبعه هزات ترددية !الان تغيرت معلوماتي
احلى شي الاردن اعتبرت نفسها بعيدة عن الخطر ...على اساس كتير بعيدة عن لبنان و فلسطين:)
و صراحة لا استبعد الحفريات في الجنوب (فهمتوا قصدي:))و لا استبعتد الحفريات تحت المسجد الاقصى
و لا استبعد حملة اعلامية لان الياس عطا اكتشف فالق جديد...يعني اذا اكتشف فالق جديد هذا يحتم تحركه
الله يستر بالنهاية
لبنان وإسرائيل يستعدان لمواجهة عواقب زلزال مدمر
عمان - الدستور - كمال زكارنة - بيروت، القدس المحتلة - وكالات الانباء: أكد مدير عام سلطة المصادر الطبيعية الدكتور ماهر حجازين انه لا يوجد مركز زلزالي في العالم يمكنه ان يتنبأ بحدوث زلزال في وقت معين كما انه لا توجد دولة في العالم يمكنها التنبؤ بوقوع زلزال وان العلم لم يتوصل حتى الآن الى امكانية التنبؤ بحدوث زلزال قبل حدوثه .وقال حجازين لـ"الدستور" : نحن في الاردن ليس لدينا مخاوف من حدوث زلزال سواء أكان في المملكة او في دول المنطقة وان مثل هذه الامور لا يعلم بها الا الله وحده .واتفق استاذ الجيولوجيا في الجامعة الاردنية الدكتور نجيب ابو كركي مع حجازين وقال انه لا يمكن من ناحية علمية التنبؤ بحدوث الزلازل مستقبلا ، لكن لكل دولة مبرراتها في تحذير مواطنيها من مخاطر معينة . وقال ابوكركي ان لبنان الشقيق يشهد نشاطا زلزاليا مريبا منذ بداية العام حيث سجل عددا كبيرا من الزلازل لكنها من النوع الضعيف واقواها كان في شهر شباط الماضي حيث بلغت درجته 5,1 على مقياس ريختر .وأضاف ابوكركي انه حاليا لا يوجد جديد في هذا الموضوع فقد سجلت امس في تمام الساعة الواحدة ظهرا هزة في لبنان قوتها 3 درجات على مقياس ريختر ، ومنذ شباط الماضي وحتى الآن يحدث اسبوعيا هزات ارضية في لبنان لكنها ضعيفة .وقال لا يمكننا التنبؤ بالزلازل مستقبلا مذكرا بتحذيرات إسرائيلية مشابهة اطلقتها اسرائيل قبل بضعة اشهر ودعت خلالها الى تجهيز عشرة الاف تابوت تحسبا لزلزال مدمر ولم يحصل شيء من ذلك .وشاركهما في الرأي الباحث الفلكي عماد مجاهد الذي أكد عدم وجود ما يشير الى امكانية حدوث زلزال خطير في لبنان حسب القمر والمد والجزر .وقال مجاهد ان بعض النشاطات الزلزالية في لبنان تحدث لكنها ضعيفة جدا ولا يشعر الناس بها . وفي بيروت حذر معين حمزة امين عام المركز الوطني للبحوث العلمية امس من تعرض لبنان لزلزال تتخطى مفاعليه قوة درجاته لوقوع مركزه في منطقة محددة من جنوب لبنان تشهد منذ اشهر "نشاطا زلزاليا" ، مطالبا الدولة باتخاذ الاجراءات الوقائية الضرورية.وقرر رئيس الحكومة المكلف فؤاد السنيورة منذ الخميس الماضي واثر اجتماع مع المختصين "اتخاذ سلسلة من الخطوات الوقائية" ابرزها "الايعاز الى الوزارت المعنية باتخاذ الاجراءات اللازمة من أجل التحسب ومواجهة النتائج".وقال حمزة "افاد خبراء المركز الوطني للجيوفيزياء التابع للمركز باحتمال وقوع هزة ارضية بقوة توازي ما عرفه لبنان عام "1956 في اشارة الى الهزة المدمرة التي اسفرت حينها عن قتل 136 شخصا وتدمير ستة الاف منزل.وأوضح انه "منذ 12 شباط تم تسجيل 800 حادث زلزالي في قضائي صور والنبطية تتراوح قوتها بين 2,3 و5,1 درجات بمقياس ريشتر" لافتا الى ان هذه الهزات "ازدادت خلال شهري ايار وحزيران بطريقة ملحوظة".وقال "لم يسبق ان تم تسجيل احداث مماثلة بهذه الكثافة والقوة متمركزة في نفس المنطقة الجغرافية" التي تقدر مساحتها "بنحو 20 كلم مربع".ولفت الى ان هذه الاحداث الزلزالية "تؤدي الى تفسخ الارض".وقال ان "كل هزة بقوة اربع درجات تحدث شقا يبلغ طوله كيلومترواحد".واوضح ان هذا النشاط "يسمح بتوقع زلزال تتراوح قوته بين خمس وست درجات على مقياس ريشتر ما يتطلب اجراءات وقائية جدية من قبل الحكومة ومنظمات المجتمع المدني في هذه المنطقة".وفي القدس المحتلة طلب المدير العام لوزارة الصحة الاسرائيلية في مذكرة نشرت امس من المستشفيات الاسرائيلية الاستعداد لمواجهة عواقب زلزال مدمر قد يقع في شمال اسرائيل. وقال البروفسور آفي يسرائيلي في الرسالة انه "منذ منتصف شباط 2008 سجل نشاط زلزالي غير اعتيادي جنوبي لبنان حيث احصي في غضون ثلاثة اشهر وقوع نحو 500 هزة ارضية بقوة درجتين على مقياس ريشتر".وأضاف"في ايار اصبحت الهزات اكثر قوة وشعر بها السكان في شمال اسرائيل ، ما يعزز احتمال وقوع هزة ارضية اكثر شدة تصل قوتها الى ست درجات على مقياس ريشتر في لبنان وتلحق اضرارا بالتجمعات السكنية في شمال اسرائيل وبناها التحتية".وطلب البروفسور يسرائيلي من المسؤولين عن المستشفيات في شمال اسرائيل اخذ الاجراءات اللازمة "بغية الحد من المخاطر".
التاريخ : 01-07-2008
هذا الكلام منذ سنة تقريبا
لبنان.. الماضي زلازل والمستقبل تسونامي *
زينب غصن
فالق بحري يمتد بطول 100 إلى 150 كم على طول الساحل اللبناني، هذا ما وصلت إليه دراسة قام بها فريق من المركز الوطني لأبحاث الجيوفيزياء، بقيادة الدكتور عطا إلياس ونشرته مجلة "جيولوجي"، وتمكنت الدراسة من تحديد مصدر هذا الزلزال باكتشاف فالق بحري يمتد بطول 100 إلى 150 كم على طول الساحل اللبناني لم يكن معروفًا حتى الآن، وتبين أنه أيضًا المسئول عن تشكل سلسلة جبال لبنان الغربية، ويقترب هذا الفالق من الساحل بين بيروت وأنفة إلى مسافة 8 كم، واستندت لنتائج مشروع "شاليمار" للمسح الجيولوجي للشاطئ اللبناني.
فما كان الجيولوجيون اللبنانيون يعرفونه حتى وقت قريب هو أن لبنان يتأثر بفالق يعرف بفالق المشرق ويتفرع في لبنان إلى فالقين أساسيين هما فالق سرغايا في سلسلة جبال لبنان الشرقية وفالق الليمونة على طول جبل لبنان، غير أن فريق المركز اكتشف وجود فالق ثالث يتفرع من فالق المشرق وهو الفالق البحري لجبل لبنان.
لبنان والتسونامي
وذكرت الدراسة عن أن هذا الفالق البحري شهد ترددًا للهزات الكبيرة فيه كل 1500 إلى 1750 سنة، تسبب ذلك بهلع نتيجة استنتاج نشرته مجلة "ناشيونال جيوجرافيك" الأمريكية، اعتبرت فيه أن ذلك يعني أننا دخلنا مرحلة الخطر، وأننا مقبلون قريبًا على هزة أرضية وتسونامي مدمرين كما حصل في العام 551 ميلاديًّا.
وبالبحث عن حقيقة هذا الاستنتاج ومدى الخطر المحدق بالمدن اللبنانية الساحلية نتيجة تسونامي قادم، قمنا باستطلاع آراء عدد من الباحثين والعودة إلى دراسات علمية منشورة في هذا الخصوص.
والهدف من نشر هذه النتائج ليس التهويل وإثارة الرعب بين المواطنين، ولا التهوين من المخاطر، فغالبية الناس تعرف أننا نعيش في منطقة ناشطة زلزاليًّا، غير أن تلك المعرفة لم تدفع حتى الآن المواطنين والحكومات المتعاقبة إلى اتخاذ إجراءات الحماية المناسبة.
ومما يعضض من مصداقية الدراسة التي قام بها الدكتور إلياس وزملاؤه رأي الدكتور والتر موني (Walter D. Mooney)، فمن موقعه كمنسق الأبحاث في المرصد الجيولوجي الأمريكي في كاليفورنيا وبرنامج الإنذار المبكر للمد البحري (تسونامي) في منطقة المحيط الهندي قال إن إلياس وزملاءه استخدموا تكنولوجيا الرنين الصوتي والكاربون المشع (كاربون 14) والحفريات في التضاريس والمرتفعات الناتجة عن الضغط الزلزالي من أجل وضع خريطة لفالق بحري يمتد على طول الساحل اللبناني، مع تحديد معدل الوقت لترداد الزلازل الكبيرة الناتجة عن هذا الفالق والتي خلصت الدراسة إلى أنها تحصل كل 1500 إلى 1750 سنة، لكن موني اعتبر أن هذه المدة هي مجرد رقم إحصائي يعطينا فكرة تقريبية حول الفترة الزمنية التي تفصل بين زلزال كبير وآخر، ومدى تردده، لكنها لا يمكن أن تحدد لنا بالضبط تاريخ حصول الزلزال المقبل.
وأضاف أن العلماء المتخصصين في الزلازل يعتقدون أنه إذا كانت الهزات السابقة قد انتظرت 1500 إلى 1750 سنة لتضرب كل مرة فإن الهزة المقبلة يتوقع أن تحصل بعد 1500 إلى 1750 سنة أيضًا، وبالتالي من غير المستبعد حصول هزة أرضية بالقوة نفسها أي 7.5 على مقياس "مومنت" في المستقبل.
هذا نظريًّا، لكن د. والتر موني يستدرك بالقول: "إن الفترة الزمنية المذكورة في الدراسة تغطي هامشًا واسعًا من السنوات تصل إلى 250 سنة، وبالتالي فمن المستحيل تحديد تاريخ لحدوث الزلزال من هذه المعطيات فقط، فهو قد يحصل قريبًا جدًّا بالنظر إلى أن مرور 1500 سنة على العام 551 بات قريبًا، ولكنها أيضًا يمكن أن تحصل بعد 1750 سنة من ذلك التاريخ، أي حوالي العام 2300، وبالنظر إلى فترة الـ250 سنة الفاصلة هذه يبدو أن احتمال حصول هزة في كل سنة من السنوات الـ250 المقبلة لا يصل إلى واحد في المائة، بمعنى آخر يقول د. موني فإن احتمال عدم حصول هزة يزيد عن 99 في المائة سنويًّا".
ولم يتسن لنا الحصول على تعليقات مباشرة من الباحثين المعنيين بالدراسة، حيث فضل مركز الجيوفيزياء الاكتفاء بالتعليق إعلاميًّا من خلال البيان الذي أصدره أمس.
التاريخ الزلزالي للفوالق
أورد مركز في بيانه أن "أحد المؤشرات العلمية لتوقع حدوث النشاط الزلزالي يكمن في دراسة التاريخ الزلزالي للفوالق الرئيسية وتحديد عمر الأحداث الكبرى... لكن فترة ترداد وعودة زلزال بحري كبير والتي قدرتها الدراسة بما يتراوح بين 1500 و1750 سنة، لم تذكر هامش الخطأ في احتسابها وهي تستند إلى ثلاثة أحداث سابقة فقط".
كما أن دراسة الزلازل القديمة Paleoseismology وحركة قشرة الأرض دلت أيضًا على أن كل الفوالق التي يتأثر بها لبنان كانت مصدرًا لهزات تاريخية حدثت في أعوام 551م و1202م و1758م وهي هزات قابلة للترداد في مئات السنين لا بل في أكثر من 1500 سنة. وتعطي الأبحاث التي أجريناها فكرة أولية، مثلاً، من أن إجمالي تردد هزة أرضية مهمة على فالق جبل لبنان البحري تتراوح من 1500 إلى 1750 سنة.
غير أن حصول الهزة أيضًا يرتبط بالكثير من العوامل الجيولوجية غير المفهومة حتى الآن والتي تؤثر على قوتها وزمن حدوثها. فالضغط الحاصل في باطن الأرض يتوزع في لبنان على فوالق عدة، وبالتالي فهو لا يتجمع في مكان واحد. وحول هذه النقطة يشير بيان مركز الجيوفيزياء إلى أنه "من المعروف لدى الاختصاصين في علم الهزات الأرضية والتكتونيك أن تفرّع الفالق الأساسي إلى عدة أقسام، كما هو الحال في لبنان مع فالق المشرق (فوالق الليمونة وسرغايا وجبل لبنان) ينجم عنه توزع الضغوطات التكتونية المتجمعة في قشرة الأرض ويؤدي ذلك إلى تناغم نشاط الفوالق مع بعضها بطريقة ليست معروفة بعد، إلا أنها تنقل النشاط من فالق إلى آخر أو تعيقه بشكل تام".
ويؤكد البروفسير عوض حسوب رئيس معمل الشبكة القومية للزلازل التابع لمركز الدراسات والبحوث الفلكية والجيوفيزيائية في مصر في حديث "للسفير" "ضرورة عدم الهلع؛ إذ لا توجد أي طريقة علمية مقنعة حتى الآن يمكنها أن تتنبأ بوقت حصول زلزال ما".وهي نقطة شدد عليها أيضًا بيان المركز وكلام د. موني.
وأشار بيان مركز الجيوفيزياء إلى أن "المراصد الزلزالية في لبنان والمنطقة تسجل نشاطًا لهذه الفوالق يعادل 500 هزة شهريًّا بقوة لا تزيد عن 3.5 درجات على مقياس ريختر. وهذه الهزات وإن كان لا يشعر بها المواطنون، إلا أنها تعكس نشاطًا طبيعيًّا لشبكة الفوالق الزلزالية".
وهو ما يؤكده البروفسور حسوب قائلاً: "إن كل الشواهد لدينا تقول إن المنطقة في أمان في هذه الفترة، إذ لا يوجد تجمع للطاقة بكثرة لأن هذه الطاقة تتفرغ على هيئة زلازل متوسطة القوة وضعيفة مستبعدًا حدوث زلزال كبير خلال الخمسين سنة المقبلة".
ويشرح حسوب أنه عادة عندما تحدث زلازل كبيرة نحصل على فترة هدوء في النشاط الزلزالي بعدها لفترة طويلة، ونتيجة لذلك تتجمع طاقة كبيرة في باطن الأرض تحدث بعد سنوات زلزالاً كبيرًا آخر؛ وبالتالي فما لاحظناه أن الزلازل الكبيرة تسبقها عادة فترة هدوء تسمى seismic gap، لكننا في منطقة البحر المتوسط نسجل الكثير من الزلازل الضعيفة والمتوسطة وهو مؤشر إيجابي؛ لأنها تفرغ الطاقة، مما يعني أننا لم نصل بعد إلى مرحلة الهدوء.
التسونامي قديم في المتوسط
شهدت منطقة البحر المتوسط تاريخيًّا عددًا كبيرًا من موجات المد البحري (تسونامي) الناتجة عن الزلازل والبراكين والانزلاقات الأرضية التي كانت تحصل في قاع البحر، ويعتقد العلماء أن اختفاء بعض حضارات المنطقة جاءت نتيجة لموجات تسونامي ضخمة أغرقتها، يقول د. موني لـ"السفير": على سبيل المثال تسبب انفجار بركان سانتوريني وما أطلقه من حمم في البحر بموجة تسونامي ضخمة يعتقد البعض أنها السبب غير مباشر في انتهاء الحضارة المينووية (في جزيرة كريت) حوالي العام 3500 ق.م.
ويحذر الباحث الجيولوجي في جامعة بولونيا الإيطالية الدكتور ستيفانو تينتي في دراسة من "أن تأثيرات تسونامي كبيرة في المنطقة، ويمكن أن تكون كارثيًّة أكثر من الأحداث السابقة التي حصلت تاريخيًّا؛ بسبب النمو الضخم الذي طرأ على السواحل في عصرنا الحديث".
وتشير دراسة من جامعة سان دياجو الأمريكية والمرصد الجيولوجي الإسرائيلي تناولت مخاطر تسونامي على الساحل الشرقي للمتوسط ونشرتها دورية ?Bulletin of the seismological society of America"" في حزيران الماضي، إلى "أن هزة أرضية قوية تتسبب بانهيار في المياه القريبة من الشاطئ يمكنها أن تتسبب خلال خمس دقائق بموجة يصل ارتفاعها من 4 إلى 6 أمتار تغرق أجزاء من شواطئ سوريا ولبنان وفلسطين المحتلة.
الوقاية.. الحل الوحيد
وإذا كانت موجة ضخمة تسببت بتدمير طرابلس وبيروت في العام 551، فذلك لأنهما لم تكونا مستعدتين كما يرى دكتور موني.
ويضيف "أن احتمالات حدوث الزلزال والتسونامي قليلة بما فيه الكفاية بحيث لا تبرر اتخاذ إجراءات أمنية ووقائية قاسية ومتطرفة، لكنها أيضًا كبيرة بما يكفي، كما هي الحال دائمًا مع الزلازل والتسونامي؛ لأن يتم الاستعداد لها".
ويعقب "بالطبع من غير المنطقي أن نختبئ بشكل مستمر من التسونامي، لكن من غير المنطقي أيضًا أن نتركه يصطاد الجميع على غفلة منهم، وبما أنه يمكن رصد التسونامي فإن أرواحًا كثيرة يمكن إنقاذها".
الحلول الممكنة
وبوجود مخاطر هذه الكوارث البيئية يرى مركز الجيوفيزياء في بيانه "أن الحل يكمن في تركيز الاهتمام الوطني في مجالات لم يَعُد ممكنًا التغاضي عنها، وأهمها:
أ - التطبيق الملزم للبناء المقاوم للزلازل.
ب - تسهيل وضع نظام الإنذار المبكر للمد البحري.
ج - حماية الشاطئ اللبناني وإبعاد الاستثمارات العشوائية التي تزيد من حساسيتهاللتأثر بأي مد بحري.
د - إنشاء مؤسسة وطنية للكوارث الطبيعية قادرة على تنسيق جهود المؤسسات ومجابهة المخاطر.
لكن غياب نظام رصد مبكر حتى الآن في لبنان ليس أمرًا استثنائيًّا بالنسبة لغيره من الدول، إذ -وحتى حصول التسونامي الهائل في المحيط الهندي في كانون الأول 2004- لم يكن هناك سوى مركزي رصد مبكر، أحدهما في الولايات المتحدة والآخر في اليابان.
شبكة رصد للتسونامي في المتوسط
فتحت كارثة التسونامي في المحيط الهندي أعين جهات كثيرة على ضرورة العمل لإنشاء أنظمة كهذه في مناطق مختلفة من العالم، لا سيما تلك التي تشهد نشاطًا زلزاليًّا بحريًّا ومنها منطقة البحر المتوسط، وقد أنشئت لهذا الغرض نهاية العام 2005 مجموعة تنسيق دولية لدول المتوسط مهمتها إنشاء نظام رصد مبكر لمنطقة شمال شرق الأطلنطي والبحر المتوسط والبحار المتصلة به (ICG/NEAMTWS)، وذلك بدعم من الاتحاد الأوروبي ومنظمة اليونيسكو.
يرأس ستيفانو تينتي هذه المجموعة اليوم، ويرى في محاضرة ألقاها خلال اجتماع للمجموعة في بون في شباط الماضي أن الموضوع أكثر إلحاحًا بشكل خاص في دول البحر المتوسط المعروفة أنها تعرضت للعديد من كوارث المد البحري في الماضي، والناتجة عن هزات وانزلاقات أرضية ونشاط بركاني.
وينبغي التنبيه إلى أن العديد من مصادر التسونامي موجودة بالقرب من مناطق مأهولة ومكتظة، وبحسب اليونيسكو فإن "طول شواطئ المتوسط يبلغ 46 ألف كم، منها 40% مبنية وتتمدد بشكل مستمر، وستضم المدن الساحلية للبحر المتوسط بحلول العام 2025 حوالي 90 مليون شخص كما يزورها 312 مليون سائح.
إلى ذلك فإنه من المهم التركيز على نقطة أن الكثير من مصادر التسونامي ما زالت غير معروفة؛ إذ إن هناك حاجة لاستكمال المسح للفوالق الزلزالية والانهيارات الأرضية البحرية.
هوامش ومصادر:
نقلاً بتصرف عن جريدة السفير البناني
صرخة قلم
01/07/2008, 10:05 PM
نابلس 30-6-2008 وفا-
أصدر مركز علوم الأرض وهندسة الزلازل في جامعة النجاح الوطنية، اليوم، تقريرا مفصلا بشأن ما صدر عن وزارة الصحة الاسرائيلية من احتمال حدوث زلزال في المستقبل القريب.
وجاء في التقرير أن المنطقة شهدت خلال شهر حزيران من العام الحالي نشاطا زلزاليا نتج عنه 20 زلزالاً، تراوحت قوتها بين 2.7 إلى 4 درجات حسب مقياس ريختر، وقد كان مركز معظم هذه الزلازل جنوب لبنان، وكانت جميعها زلازل قليلة العمق بمعنى زلازل سطحية، ما ساهم بشكل كبير بالشعور بها بشكل ملحوظ.
وأضاف أن ذلك أدى إلى نوع من القلق لدى بعض المؤسسات والمراكز العلمية بالرغم من أن وجهة النظر العلمية تبين أن ما حدث مرتبط بطبيعة المنطقة وتركيبها الجيولوجي، وهذا ما توصلت إليه الدراسات الزلزالية التي يتم إجراؤها في المنطقة.
وأشار التقرير إلى أن ما حصل لا يعني بالضرورة أن هنالك زلزالا قويا مقبلا خلال الساعات أو الأيام القادمة، وأن ما صدر عن وزارة الصحة الإسرائيلية من دعوة للمستشفيات والمراكز الصحية يدخل ضمن الاستعداد والتأهب الذي يعتبر مطلوبا وضروريا للحد من المخاطر الزلزالية التي قد تحصل في المستقبل.
وتابع أن بعض المؤسسات ووسائل الإعلام فهمت من تصريحات المصدر الإسرائيلي - الذي تحدث عن احتمال حصول زلزال في المستقبل القريب- أن الزلزال سيحصل خلال الساعات أو الأيام القليلة القادمة، وهذا غير صحيح فلحظة حدوث الزلزال لا يعلمها أحد إلا الله سبحانه وتعالى، فعلم الزلازل علم احتمالي وليس يقيني.
وبالنسبة لقوة الزلازل المتوقعة في منطقتنا بين التقرير أن العديد من الدراسات التي أجريت في دول المنطقة أظهرت أن أقصى درجة للزلازل المحتملة، قد لا تزيد على ست درجات ونصف الدرجة حسب مقياس ريختر، إذا كان مركزها شمال البحر الميت أو جنوبه، علماً أن الزلازل من هذا النوع قد تحدث عادة في هذه المنطقة كل 80 – 100عام، وآخر مرة حصل زلزال كان مركزه منطقة شمال البحر الميت كان عام 1927.
إسرائيل قالت بحدوث زلزال ولبنان نفى هذا ما سمعته اليوم في الأخبار
صحافة
02/07/2008, 05:45 PM
هل سمعتم انا هناك زلالازل اصطناعية تحدث؟؟
فليس بعيداً عن اسرائيل امتلاك هذه الاسلحة الغير تقليدية
Powered by vBulletin Version 3.8.3
Copyright ©2000 - 2013، Jelsoft Enterprises Ltd.