ثابت
17/12/2008, 08:11 PM
٢٠٠٨ سيمتد ثانية واحدة
أعلن مرصد باريس أمس أن العام ٢٠٠٨ سيمتد ثانية واحدة تضاف إلى الدقيقة الأخيرة من ٣١ كانون الثاني للتعويض عن الفارق الزمني بين قياس الزمن الكوني والمدة الحقيقية للأيام الشمسية. وأوضح المرصد أن هذا التدبير الذي سيحدث منتصف الليل في باريس، ضروري لتصحيح الاختلافات في دورة الأرض الناجمة عن مختلف الظواهر كتأثير عمليات المد والجزر المحيطية، وتبدلات الرياح في الأجواء العليا، والتفاعلات بين نواة الأرض ومعطفها، وبذلك يناهز متوسط تباطؤ حركة الأرض ٢ بالألف من الثانية في القرن الواحد، ما يؤدي إلى تراكم تأخير يبلغ ثلاث ساعات منذ ٢٠٠٠ سنة.
وأفاد مدير جهاز دورة الأرض في المرصد دانيال غامبي بأن التصحيح الأخير يعود إلى العام ،٢٠٠٥ أما التصحيح المقبل فسيحدث في العام ٢٠١٢ أو ،٢٠١٣ مشيرا إلى أنه منذ بدء تطبيق هذا النظام، في ،١٩٧٢ أضيفت حتى الآن ٢٣ ثانية. وأوضح أن ضبط العالم كله على الساعة نفسها أمر بالغ الأهمية في بعض القطاعات مثل الفضاء حيث يستطيع القمر الصناعي اجتياز بضعة كيلومترات في الثانية الواحدة والشبكات المعلوماتية، الخ... ويتيح إضافة ثانية كبيسية حصول تزامن بين ثانية واحدة على الأقل للزمن المعتمد أو التوقيت العالمي المنسق (كوردينيتد يونيفرسال تايم) الذي اعتمد في ١٩٧٢ قياسا على التوقيت الذري الدولي للساعات الذرية وبين التوقيت القائم على دورة الأرض.
أعلن مرصد باريس أمس أن العام ٢٠٠٨ سيمتد ثانية واحدة تضاف إلى الدقيقة الأخيرة من ٣١ كانون الثاني للتعويض عن الفارق الزمني بين قياس الزمن الكوني والمدة الحقيقية للأيام الشمسية. وأوضح المرصد أن هذا التدبير الذي سيحدث منتصف الليل في باريس، ضروري لتصحيح الاختلافات في دورة الأرض الناجمة عن مختلف الظواهر كتأثير عمليات المد والجزر المحيطية، وتبدلات الرياح في الأجواء العليا، والتفاعلات بين نواة الأرض ومعطفها، وبذلك يناهز متوسط تباطؤ حركة الأرض ٢ بالألف من الثانية في القرن الواحد، ما يؤدي إلى تراكم تأخير يبلغ ثلاث ساعات منذ ٢٠٠٠ سنة.
وأفاد مدير جهاز دورة الأرض في المرصد دانيال غامبي بأن التصحيح الأخير يعود إلى العام ،٢٠٠٥ أما التصحيح المقبل فسيحدث في العام ٢٠١٢ أو ،٢٠١٣ مشيرا إلى أنه منذ بدء تطبيق هذا النظام، في ،١٩٧٢ أضيفت حتى الآن ٢٣ ثانية. وأوضح أن ضبط العالم كله على الساعة نفسها أمر بالغ الأهمية في بعض القطاعات مثل الفضاء حيث يستطيع القمر الصناعي اجتياز بضعة كيلومترات في الثانية الواحدة والشبكات المعلوماتية، الخ... ويتيح إضافة ثانية كبيسية حصول تزامن بين ثانية واحدة على الأقل للزمن المعتمد أو التوقيت العالمي المنسق (كوردينيتد يونيفرسال تايم) الذي اعتمد في ١٩٧٢ قياسا على التوقيت الذري الدولي للساعات الذرية وبين التوقيت القائم على دورة الأرض.