المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الصلاة تطيل الأعمار !


أمّ تقيّ الدّين
06/05/2006, 02:42 PM
الصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر، تطيل الأعمار أيضا. ففي دراسة علمية ينشرها الباحث الطبي الأميركي، الدكتور دانيال هال، في عدد مجلة «أميركان بورد أوف فاميلي ميدسين» ، يقول إنه اجرى تجارب على مئات الأشخاص واكتشف علاقة ايجابية بين طول العمر وممارسة الشعائر الدينية، وقال ان المصلين يعيشون 3 سنوات وشهرا واحدا زيادة كمعدل عن الذين لا يصلون «مع أن ظروفهم الصحية واحدة».
وذكر هال ان تأدية الصلاة «تبعث على ما يفرز نوعا من المكافحات في الجسم كفيلة بالقضاء على الكوليسترول المرتفع، وهي أرخص علاج لهذا المرض» كما قال.
وشرح أن التكاليف المرتفعة للعلاج من بعض الأمراض «تؤثر على الموازنة الشخصية مما يرفع نسبة التوتر العصبي لدى بعض الأشخاص فتسبب لهم مضاعفات مرضية، بينما تبعث الصلاة على الاطمئنان وتبث في الجسم سكينة تؤدي مع الوقت الى علاج مماثل للذي تقدمه الأدوية المرتفعة الثمن» وفق تعبيره.
وقدم الدكتور هال جردة مفصلة بأسعار بعض الأدوية في الصيدليات ومدى تأثيرها على المصروف الشخصي، وتوابع هذا التأثير على الصحة النفسية والعضوية، وقارنها بمدى ما تحققه الراحة النفسية الناتجة عن تأدية الصلاة بشكل دوري، فتوصل الى أن ممارسة الشعائر الدينية أرخص وأكثر فعالية وتطيل الأعمار، ومع ذلك نصح في دراسته الراغبين بطول العمر باستشارة الطبيب عند كل طارئ صحي.

حذيفة
06/05/2006, 11:08 PM
تبعث الصلاة على الاطمئنان وتبث في الجسم سكينة تؤدي مع الوقت الى علاج مماثل للذي تقدمه الأدوية المرتفعة الثمن...

سبحااان الله ...
هذه ما عرفوا من فضائل الصلاة وما خفي عنهم أعظم :)

DaN
07/05/2006, 11:51 PM
سبحان الله تعالى...

سيكتشفوا أشياء كثيرة بعد من فوائد الصلاة...

حذيفة
08/05/2006, 12:14 PM
فوائد الصلاة الطبّية (http://www.khayma.com/ashab/taab_alabadat_malafat/alsslaa-fwuaed.htm)
* شفاء للنفس والبدن
* ضبط إيقاع الجسم
* وقاية من الدوالي
* الصلاة وتقوية العظام
* الصلاة علاج نفسي
* وفوائد طبية أخرى

ضبط إيقاع الجسم:
أظهرت البحوث العلمية الحديثة أن مواقيت صلاة المسلمين تتوافق تماماً مع أوقات النشاط الفسيولوجي للجسم، مما يجعلها وكأنها هي القائد الذي يضبط إيقاع عمل الجسم كله.

شفاء للنفس والبدن:
يحكي محمد منصور من بيروت قصته مع الصلاة:
كنت أعمل في مطعم سياحي يرتقي ربوة خضراء تطل على البحر مباشرة، وذلك قبل الحرب التي أطاحت بخيرات بلادي، كانت ظروف عملي تحتم علي أن أنام طـوال النهار لأظل مستيقظاً في الليل، وكان صاحب المطعم يحبني كثيراً ويثق في، ومع الوقت ترك لي الإدارة تماماً وتفرغ هو لأشغاله الأخرى، وكان هذا على حساب صحتي، فلم أكن أترك فنجان القهوة والسيجارة كي أظل متيقظا طوال الليل.
في إحدى الليالي لم يكن لدينا رواد كثيرون وانتهى العمل قبل الفجر، وكان هذا حدثاً فريداً في تلك الأيام، أنهينا العمل وأغلقت المطعم، وركبت سيارتي عائداً إلى البيت، وفي طريق عودتي توقفت قليلا لأتأمل منظر البحر البديع تحت ضوء القمـر، وطال تأملي رغم شدة البرد، ملأت عيني بمنظر النجوم المتلألأة، ورأيت شهاباً يثقب السماء فتذكرت حكايات أبي لنا عن تلك الشهب التي يعاقب الله بها الشياطين التي تسترق السمع إلى أخبار السماء، دق قلبي بعنف وأنا أتذكر أبي ذلك الرجل الطيب ذو الأحلام البسيطة، تذكرته وهو يصلي في تواضع وخشوع، وسالت دمعة من عيني وأنا أتذكـر يوم مات كيف أوصاني بالصلاة وقال لي أنها كانت آخر وصايا رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه قبل موته، رحتُ أبحث عن مسجد وأنا لا أدري هل صلى الناس الفجر أم لم يصلوا بعد، وأخيراً وجدت مسجداً صغيراً، فدخلت بسرعة فرأيت رجلاً واحداً يصلي بمفرده، كان يقرأ القرآن بصوت جميل، وأسرعت لأدخل معه في الصلاة، وتذكرت فجأة أني لست متوضئاً، بل لا بد أن أغتسل فذنوبي كثيرة وأنا الآن في حكم من يدخل الإسلام من جديد، الماء بارد جداً ولكني تحملت، وشعرت بعد خروجي وكأني مولود من جديد، لحقت بالشيخ وأتممت صلاتي بعده، وتحادثنا طويلاً بعد الصلاة، وعاهدته ألا أنقطع عن الصلاة معه بالمسجد بإذن الله. غبت عن عملي لفترة، كنت فيها أنام مبكراً وأصحو لصلاة الفجر مع الشيخ، ونجلس لنقرأ القرآن حتى شروق الشمس، وجاءني صاحب المطعم وأخبرته أني لن أستطيع العمل معه مرة أخرى في مكان يقدم الخمر وترتكب فيه كل أنواع المعاصي، خرج الرجل يضرب كفاً بكف وهو يظن أن شيئا قد أصاب عقلي.
أفاض الله علي من فضله وعمني الهدوء والطمأنينة واستعدت صحتي، وبدأت في البحث عن عمل يتوافق مع حياتي الجديدة، ووفقني الله في أعمال تجارة المواد الغذائية، ورزقني الله بزوجة كريمة ارتدت الحجاب بقناعة تامة، وجعلت من بيتنا مرفأ ينعم بالهدوء والسكينة والرحمة، لكم أتمنى لو يعلم جميع المسلمين قيمة تنظيم حياتهم وضبطها على النحو الذي أراده الله وكما تحدده مواقيت الصلاة، لقد أعادتني الصلاة إلى الحياة بعد أن كنت شبحاً هلامياً يتوهم أنه يحيا.

DaN
09/05/2006, 11:12 PM
:) :)

بارك الله فيك أخي حذيفة..

مجاهد مبدع
10/05/2006, 06:48 AM
بارك الله بكم أخي حذيفة وأختي أم تقي الدين........
بحق معلومات مفيدة ...........

القسّام
12/05/2006, 09:20 AM
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم

حذيفة
12/05/2006, 11:04 AM
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم
بارك الله بكم جميعاً وأحسن إليكم

مسلم
18/05/2006, 06:08 PM
الحمد لله..

ولكنهم غفلوا عنها للاسف....

رئيس الرابطة
29/05/2006, 07:19 AM
اللهم ارزقنا حسن العمل وقبول الصلاة