المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : "أولمرت" يقر بعجزه في منع صواريخ القسام والمغتصبون يفرون من "سديروت"


ابو دجانة
18/11/2006, 01:50 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه أجمعين

http://www.palestine-info.info/Ar/DataFiles/Contents/Files/Images/mainpage/qassam_logo1.gif

جاء إقرار إيهود أولمرت رئيس الوزراء الصهيوني، بعجزه في منع وقف إطلاق الصواريخ وتأكيده باستحالة منعها، كالصاعقة على المغتصبين الصهاينة الذين يعيشون في مرمى هذه الصواريخ، والتي تدكهم ليل نهار.

ولم يجد هؤلاء المغتصبين طريقة أخرى لمواجهة هذه الصواريخ، في ظل عجز الجيش الصهيوني، إلا بالفرار من مغتصباتهم ، الأمر الذي سيعمّق الخسائر المادية التي تسببها صواريخ المقاومة، والتي تجاوزت، بحسب معطيات صهيونية، إلى أكثر من عشرة ملايين دولار خلال عام واحد فقط.

أولمرت أكد الخميس 16-11-2006م أنّ صواريخ القسام التي تطلق من قطاع غزة "لا يمكن وقفها بضربة واحدة قاضية"، مستبعداً إلى الآن شن هجوم عسكري واسع على القطاع، في دليل وإقرار منه بعجز تلك العمليات الحربية في وقف إطلاق الصواريخ.

ويضيف أولمرت، الذي كان يتحدث للصحفيين أثناء عودته من واشنطن: "الهجوم كان شديداً (في إشارة إلى عمليات القصف الفلسطينية التي أوقعت قتيلة وجرحى الأربعاء)"، موضحاً أن عمليات الجيش الصهيوني "ستستمر من أجل خفض إطلاق صواريخ القسام إلى أدنى مستوى ممكن".

ورداً على سؤال بشأن القيام بعملية عدوانية أوسع في غزة؛ قال أولمرت، متنكراً لمواقفه السابقة؛ قال رئيس حكومة الاحتلال "لا أعتقد أنه يمكنك وقف صواريخ القسام بضربة واحدة قاضية، لا يوجد عمل واحد يمكن أن يُتخذ يوقف إطلاق الصواريخ"، على حد تعبيره.

المغتصبون يهربون من" سيدروت"

جاء رحيل الآلاف من سكان مغتصبة "سديروت" في سياق التهديدات التي أطلقتها كتائب الشهيد عز الدين القسام على لسان ناطقها الإعلامي أبو عبيدة ومطالبته لسكان مغتصبة "سديروت" بالرحيل حفاظاً على حياتهم وفي أعقاب تصاعد هجمات الصورايخ مؤخراً، ما أدى لمقتل مغتصبة وإصابة آخرين بجروح خطيرة بينهم مرافق وزير الحرب الصهيوني "عمير بيرتس" الذي بترت ساقه.

وكان "ابو عبيدة" قد توعد سكان مغتصبة "سيدروت" بمواصلة قصف المغتصبة ودعاهم للرحيل فوراً منها حفاظاً على حياتهم مشدداً أن بقائهم في البلدات المحتلة يعرض حياتهم جدياً للخطر القادم حتى رحيلهم عن جميع الأراضي المحتلة.

وتأتي هذه الخطوة لتؤكد انتصاراً جديد لكتائب القسام وانصياع المغتصبين من سكان مغتصبة"سديروت" لمطالبها ، لتترجم خلال اليومين الماضيين عملياً حيث بدء سكان البلدة بالرحيل خوفاً من صواريخ القسام التي باتت تسقط وتصيب في أمكان سكنية مكتظة بالسكان.

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الخميس أن مغتصبة "سديروت" الصهيونية تشهد حركة نزوح وهروب للسكان الى المدن الداخلية ، بسبب الخوف من سقوط صواريخ القسام .

فقد استجاب كثير من السكان لتوصية لجنة أولياء أمور الطلاب في المغتصبة ، ووزارة المعارف ورجل الأعمال الصهيوني " أركادي غايدماك"، التي تقضي بإخراج قسم من سكان مغتصبة "سديروت" حتى يتم إيجاد حل لمشكلة تساقط الصواريخ.

ففي بعض مراكز التجمع في المدينة انتظرت، بعد ظهر اليوم 17 حافلة، وآلاف السكان تدافعوا كي يضمنوا لهم مكانا في إحدى الحافلات تبعدهم عن مدى الصواريخ.

وقد عرض على السكان "سديروت" السفر أو الإقامة المجانية، حيث لوحظ الآلاف في طوابير طويلة، وان الحافلات لم تتسع بسبب تدافع السكان.

وفي السياق ذاته؛ بدأت المدارس الصهيونية في مغتصبة "سديروت"، المقامة في النقب الغربي داخل الأراضي المحتلة سنة 1948، والتي تعد من أكثر المغتصبات تعرضاً للقصف من قبل فصائل المقاومة؛ بإخلاء المدارس وإجلاء أبناء المغتصبين إلى مدارس أخرى في مناطق بشمال فلسطين المحتلة ووسطها، في حين أنّ الغالبية منهم يفرّون مع أبنائهم خوفاً من الصواريخ التي أصبحت توقع قتلى وجرحى ودماراً هائلاً.

وقالت مصادر إعلامية صهيونية إنّ هذه الخطوة تأتي في إطار طلب من آباء المغتصبين لحماية أبنائهم أثناء وجودهم داخل مدارسهم، حيث عجزت الحكومة الصهيونية في ذلك، الأمر الذي اضطرها لطلب نقل أكثر من أربعة آلاف طالب إلى مدارس أخرى، في حين أعلن الكثير من أهالي الطلبة أنهم سيرحلون مع أبنائهم.

ويؤكد الصهيوني "شمعون بيريز" النائب الأول لرئيس الوزراء الصهيوني أن هذا القرار بترحيل الطلاب اتخذ بعد مشاورات جرت في جهاز التعليم الاحتلالي، أما النائب الصهيوني "شلومو بريزنيتس" من حزب "كاديما" الذي يقوده أولمرت؛ فقد حذّر من مغبة إجلاء طلاب "سديروت"، قائلاً "إنّ عملية إجلاء مؤقتة ستزيد من الهلع".

ونقل عن مصادر داخل وزارة التعليم الصهيونية أنّ آباء الطلاب المغتصبين جمعوا الأموال لتأمين حياة أبنائهم خارج البلدة لفترة زمنية طويلة.

وشهدت مغتصبة "سديروت" الخميس إضرابات في مدارسها الثانوية، وسط مطالبات الحكومة الصهيونية بتأمين الحماية لهم ولمنازلهم في المغتصبة من الصواريخ التي تطلقها المقاومة الفلسطينية.

10 ملايين دولار خسائر مباشرة



أما على صعيد ما تكبده هذه الصواريخ، محلية الصنع، من خسائر مادية في المغتصبات التي تستهدفها؛ فتشير المعطيات الصهيونية، إلى أنّ الخسائر المباشرة لسقوط هذه الصواريخ تتجاوز عشرة ملايين دولار، وذلك فقط خلال عام واحد، أي منذ الانسحاب الصهيوني من قطاع غزة.

فقد أكدت مصادر إعلامية صهيونية ارتفاع قيمة الخسائر التي تكبدتها المصانع القائمة في مغتصبة "سديروت" والنقب الغربي (جنوبي فلسطين المحتلة)، إلى ما يقارب عشرة ملايين دولار أمريكي، نتيجة تعرض المغتصبين لعمليات قصف بصواريخ المقاومة الفلسطينية، في حين هناك العديد من المغتصبات الأخرى التي يستهدفها القصف الفلسطيني، دون أن يُشار إلى خسائرها جراء القصف.

وفي السياق ذاته، طالب "شراغا بروش"، عن المستوى الصناعي الصهيوني، وزيري المالية والداخلية في حكومة الاحتلال، بتمديد التخفيضات الضريبية للمصانع إلى سنة 2008، في محاولة للتخفيف من قيمة الخسائر التي تكبدها أصحاب المصانع، بسبب قصف المغتصبات المستمر بصواريخ المقاومة الفلسطينية.

منى
18/11/2006, 05:58 PM
allahou akbar alhamdoulillah