واعدوا
26/04/2006, 11:43 AM
"صوافي".. محرك بحث عربي يتحدى جوجل وياهو
الرياض- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2006
جوجل أحد أشهر المحركات التي تقدم خدمة البحث باللغة العربية
تعتزم شركتان إحداهما ألمانية وأخرى سعودية إطلاق محرك بحث باللغة العربية على الشبكة العنكبوتية الدولية أطلق عليه اسم "صوافي" من المتوقع أن يحدث ثورة في سوق الإنترنت العربية، ويتحدى محركات البحث العالمية الرئيسية، مثل ياهو وجوجل، وفقا لما ذ كره مسئول كبير بالمشروع.
وكشفت شركتا سيكبورت الألمانية لتكنولوجيا الإنترنت و"الحلول التكنولوجية المتكاملة" السعودية في الرياض عن مشروع "صوافي" الأسبوع الجاري، حيث جرى تسجيل "صوافي" في دبي.
وقال هيرمان هافيرمان مدير إدارة سيكبورت لوكالة "رويترز" الثلاثاء 25-3-2006: إن من المقرر إطلاق "صوافي" خلال الربع الأخير من عام 2006، مشيرا إلى أنه "قد يشكل تحديا لعمالقة محركات البحث على الشبكة الدولية مثل جوجل وإم إس إن وياهو، حيث توفر تلك المحركات بحثًا عربيًّا أساسيًّا في الوقت الحالي".
وتابع هافيرمان: "لا يوجد محرك بحث عربي بالكامل على الإنترنت في السوق. من الممكن أن تجد محركات تستخدم البحث من خلال آليات الفئات. ولكن لا يوجد محرك بحث يتيح البحث باللغة العربية عبر الإنترنت ككل".
وأضاف "إذا نظرت إلى محركات البحث الدولية فستجد أن قدرتها على أداء وظيفتها البحثية العربية غير كبيرة. السوق العربية تفتقر بالفعل إلى دعم محرك بحث كامل باللغة العربية".
100 مليون صفحة
وأضاف هافيرمان "هناك نحو 100 مليون صفحة باللغة العربية وهذا لا يعد شيئا، إنه مجرد نحو 0.2% من إجمالي صفحات الشبكة الدولية".
وأوضح: "لا يوجد هناك محتوى عربي كافٍ متاح على الشبكة. غير أنه ليس هناك دافع لوضع مزيد من المحتوى العربي على الشبكة؛ نظرا لعدم وجود نظام تبحث من خلاله داخل المحتوى".
وأشار هافيرمان إلى نتائج أبحاث أجرتها شركة "مدار" لأبحاث الإنترنت -ومقرها دبي- تقول: إن عدد مستخدمي الإنترنت العرب من المحتمل أن يقفز ليصل إلى 43 مليونا في عام 2008 مقارنة بـ 16 مليونا فقط في عام 2004".
ووفقا لشركة مدار فإن 65% من العرب المستخدمين للإنترنت في عام 2005 لا يستطيعون قراءة اللغة الإنجليزية والتي تمثل نحو 70% من المحتوى على الشبكة.
وعن أسباب اختيار دبي مقرًّا للشركة قال هافيرمان: "تعتمد محركات البحث على الدخل من الإعلانات من أجل هذا فأنت في حاجة إلى شركاء ووكالات تسويق، وهي موجودة في دبي.. من جهة أخرى فسوق المستخدم العربي في المملكة السعودية كبيرة".
وألمح إلى أن سوق الإعلانات العربية على الإنترنت من المحتمل أن "تنمو لتصل إلى 150 مليون دولار في عام 2008 مقابل 10 ملايين دولار في الوقت الحالي".
ويبلغ عدد سكان السعودية نحو 24 مليون نسمة، وستكون دبي المقر الرئيسي للحصول على إعلانات على الإنترنت لدعم محرك البحث العربي.
وتأمل صوافي أن تكرر النجاح الذي حققه محرك البحث الصيني المحلي "بايدو" الذي خطا خطوات واسعة في سوق تحتوي نحو 100 مليون متصفح.
وتخطط "صوافي" للعمل في العالم العربي الذي يبلغ عدد سكانه نحو 280 مليون شخص والذي تتزايد فيه معدلات تصفح الإنترنت، بالإضافة إلى الاستفادة من الجاليات العربية الكبيرة المغتربة في أوربا وأمريكا الشمالية.
نقلاً عن إسلام أون لاين
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-04/26/article01.shtml
الرياض- رويترز- إسلام أون لاين.نت/ 26-4-2006
جوجل أحد أشهر المحركات التي تقدم خدمة البحث باللغة العربية
تعتزم شركتان إحداهما ألمانية وأخرى سعودية إطلاق محرك بحث باللغة العربية على الشبكة العنكبوتية الدولية أطلق عليه اسم "صوافي" من المتوقع أن يحدث ثورة في سوق الإنترنت العربية، ويتحدى محركات البحث العالمية الرئيسية، مثل ياهو وجوجل، وفقا لما ذ كره مسئول كبير بالمشروع.
وكشفت شركتا سيكبورت الألمانية لتكنولوجيا الإنترنت و"الحلول التكنولوجية المتكاملة" السعودية في الرياض عن مشروع "صوافي" الأسبوع الجاري، حيث جرى تسجيل "صوافي" في دبي.
وقال هيرمان هافيرمان مدير إدارة سيكبورت لوكالة "رويترز" الثلاثاء 25-3-2006: إن من المقرر إطلاق "صوافي" خلال الربع الأخير من عام 2006، مشيرا إلى أنه "قد يشكل تحديا لعمالقة محركات البحث على الشبكة الدولية مثل جوجل وإم إس إن وياهو، حيث توفر تلك المحركات بحثًا عربيًّا أساسيًّا في الوقت الحالي".
وتابع هافيرمان: "لا يوجد محرك بحث عربي بالكامل على الإنترنت في السوق. من الممكن أن تجد محركات تستخدم البحث من خلال آليات الفئات. ولكن لا يوجد محرك بحث يتيح البحث باللغة العربية عبر الإنترنت ككل".
وأضاف "إذا نظرت إلى محركات البحث الدولية فستجد أن قدرتها على أداء وظيفتها البحثية العربية غير كبيرة. السوق العربية تفتقر بالفعل إلى دعم محرك بحث كامل باللغة العربية".
100 مليون صفحة
وأضاف هافيرمان "هناك نحو 100 مليون صفحة باللغة العربية وهذا لا يعد شيئا، إنه مجرد نحو 0.2% من إجمالي صفحات الشبكة الدولية".
وأوضح: "لا يوجد هناك محتوى عربي كافٍ متاح على الشبكة. غير أنه ليس هناك دافع لوضع مزيد من المحتوى العربي على الشبكة؛ نظرا لعدم وجود نظام تبحث من خلاله داخل المحتوى".
وأشار هافيرمان إلى نتائج أبحاث أجرتها شركة "مدار" لأبحاث الإنترنت -ومقرها دبي- تقول: إن عدد مستخدمي الإنترنت العرب من المحتمل أن يقفز ليصل إلى 43 مليونا في عام 2008 مقارنة بـ 16 مليونا فقط في عام 2004".
ووفقا لشركة مدار فإن 65% من العرب المستخدمين للإنترنت في عام 2005 لا يستطيعون قراءة اللغة الإنجليزية والتي تمثل نحو 70% من المحتوى على الشبكة.
وعن أسباب اختيار دبي مقرًّا للشركة قال هافيرمان: "تعتمد محركات البحث على الدخل من الإعلانات من أجل هذا فأنت في حاجة إلى شركاء ووكالات تسويق، وهي موجودة في دبي.. من جهة أخرى فسوق المستخدم العربي في المملكة السعودية كبيرة".
وألمح إلى أن سوق الإعلانات العربية على الإنترنت من المحتمل أن "تنمو لتصل إلى 150 مليون دولار في عام 2008 مقابل 10 ملايين دولار في الوقت الحالي".
ويبلغ عدد سكان السعودية نحو 24 مليون نسمة، وستكون دبي المقر الرئيسي للحصول على إعلانات على الإنترنت لدعم محرك البحث العربي.
وتأمل صوافي أن تكرر النجاح الذي حققه محرك البحث الصيني المحلي "بايدو" الذي خطا خطوات واسعة في سوق تحتوي نحو 100 مليون متصفح.
وتخطط "صوافي" للعمل في العالم العربي الذي يبلغ عدد سكانه نحو 280 مليون شخص والذي تتزايد فيه معدلات تصفح الإنترنت، بالإضافة إلى الاستفادة من الجاليات العربية الكبيرة المغتربة في أوربا وأمريكا الشمالية.
نقلاً عن إسلام أون لاين
http://www.islamonline.net/Arabic/news/2006-04/26/article01.shtml