noor
17/11/2007, 09:30 AM
حكم لحوم الحصان والضفدع والحمار والسلحفاة
فتاوى أضف تعليقك أعمل في مكان واحد مع مسلمين ومسيحيين وقد أثير موضوع الحلال والحرام في المأكولات ، وتطرقنا إلى حكم أكل لحم الحصان، والضفدع، والحمار والسلحفاة؟؟ أفيدونا يرحمكم الله..
الحمد لله الذي أكرمنا بأن خلق لنا كل ما في الأرض جميعاً رزقاً منه، وجعل الحلال فيها أكثر من الحرام، فالأصل في الأشياء [ومنها المأكولات] الإباحة إلا أن يرد نص بالتحريم، قال تعالى: “ يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ” ، فكلّ شيء في المأكولات حلال إلا ما ورد نص بتحريمه، قال تعالى: “قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ“.
وبناء عليه نقول إن اللحوم كلها تحتاج إلى أربعة شروط لتكون حلالاً، وهذه الشروط هي:
1. أن تكون من أنواع اللحوم التي لم يرد نص شرعي في الكتاب والسنة بتحريمه.
2. أن تذكّى الذكاة الشرعية، بأن تذبح ذبحاً بآلة حادة تقطع المريء والودجين.
3. أن يكون الذابح مسلماً أو يهودياً أو نصرانياً.
4. أن يذكر عليها عند الذبح اسم الله تعالى (ولم يشترط البعض ذكر هذا في ذبيحة الكتابي، إلا أنهم أجمعوا على أنه لا تؤكل ذبيحته إن ذكر اسم غير الله تعالى).
وفي أكل لحوم الحيوانات التي ورد السؤال فيها نقول:
الحصان: ذهب بعض العلماء إلى أنه لا يجوز أكل لحوم الخيل، لأن الله تعالى يقول: ” والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة” وفي ذلك نص على أنها للركوب والزينة لا للأكل، لكن جمهور العلماء على أنه يجوز أكل لحم الخيل، لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في البخاري ومسلم، قال: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل”. ولحديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: “نحرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً فأكلناه ونحن بالمدينة” [رواه البخاري].
الضفدع والتمساح: قليلون هم العلماء الذين قالوا بجواز أكل الضفدع، استناداً إلى ما قاله العلماء من أن الأصل في الحيوانات البحرية الإباحة، قال الله تعالى: “” أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ “، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ” هو (أي البحر) الطهور ماؤه الحلّ ميتته “، لكن الراجح الذي نأخذ به هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من أن أكل الضفدع حرام، لأن النبي صلى الله عيه وسلم نهى عن قتلها، وما نهى النبي عن قتله فأكله حرام، وأكل لحم التمساح حرام أيضاً لأنه حيوان برمائي وله أنياب.
الحمار: يحرم أكل لحوم الحمر الأهلية لما سبق واشرنا إلهي من نهي النبي عليه الصلاة ولاسلام علين أكلها يوم خيبر.
السلحفاة: أكل السلحفاة حلال، جاز أكلها كما السمك، وإن كانت برية تحتاج إلى الذبح بشروطه الشرعية لتصبح حلالاً. وقد روي عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قال: “لا أرى بأساً بالسلحفاة إذا ذبح”. والله أعلم..
http://www.alrafah.net/?p=36
فتاوى أضف تعليقك أعمل في مكان واحد مع مسلمين ومسيحيين وقد أثير موضوع الحلال والحرام في المأكولات ، وتطرقنا إلى حكم أكل لحم الحصان، والضفدع، والحمار والسلحفاة؟؟ أفيدونا يرحمكم الله..
الحمد لله الذي أكرمنا بأن خلق لنا كل ما في الأرض جميعاً رزقاً منه، وجعل الحلال فيها أكثر من الحرام، فالأصل في الأشياء [ومنها المأكولات] الإباحة إلا أن يرد نص بالتحريم، قال تعالى: “ يَاأَيُّهَا النَّاسُ كُلُوا مِمَّا فِي الأَرْضِ حَلالاً طَيِّبًا وَلا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ” ، فكلّ شيء في المأكولات حلال إلا ما ورد نص بتحريمه، قال تعالى: “قُلْ لا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ إِلا أَنْ يَكُونَ مَيْتَةً أَوْ دَمًا مَسْفُوحًا أَوْ لَحْمَ خِنزِيرٍ“.
وبناء عليه نقول إن اللحوم كلها تحتاج إلى أربعة شروط لتكون حلالاً، وهذه الشروط هي:
1. أن تكون من أنواع اللحوم التي لم يرد نص شرعي في الكتاب والسنة بتحريمه.
2. أن تذكّى الذكاة الشرعية، بأن تذبح ذبحاً بآلة حادة تقطع المريء والودجين.
3. أن يكون الذابح مسلماً أو يهودياً أو نصرانياً.
4. أن يذكر عليها عند الذبح اسم الله تعالى (ولم يشترط البعض ذكر هذا في ذبيحة الكتابي، إلا أنهم أجمعوا على أنه لا تؤكل ذبيحته إن ذكر اسم غير الله تعالى).
وفي أكل لحوم الحيوانات التي ورد السؤال فيها نقول:
الحصان: ذهب بعض العلماء إلى أنه لا يجوز أكل لحوم الخيل، لأن الله تعالى يقول: ” والخيل والبغال والحمير لتركبوها وزينة” وفي ذلك نص على أنها للركوب والزينة لا للأكل، لكن جمهور العلماء على أنه يجوز أكل لحم الخيل، لحديث جابر بن عبد الله رضي الله عنهما في البخاري ومسلم، قال: “نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر عن لحوم الحمر الأهلية وأذن في لحوم الخيل”. ولحديث أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها قالت: “نحرنا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فرساً فأكلناه ونحن بالمدينة” [رواه البخاري].
الضفدع والتمساح: قليلون هم العلماء الذين قالوا بجواز أكل الضفدع، استناداً إلى ما قاله العلماء من أن الأصل في الحيوانات البحرية الإباحة، قال الله تعالى: “” أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ “، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: ” هو (أي البحر) الطهور ماؤه الحلّ ميتته “، لكن الراجح الذي نأخذ به هو ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من أن أكل الضفدع حرام، لأن النبي صلى الله عيه وسلم نهى عن قتلها، وما نهى النبي عن قتله فأكله حرام، وأكل لحم التمساح حرام أيضاً لأنه حيوان برمائي وله أنياب.
الحمار: يحرم أكل لحوم الحمر الأهلية لما سبق واشرنا إلهي من نهي النبي عليه الصلاة ولاسلام علين أكلها يوم خيبر.
السلحفاة: أكل السلحفاة حلال، جاز أكلها كما السمك، وإن كانت برية تحتاج إلى الذبح بشروطه الشرعية لتصبح حلالاً. وقد روي عن الإمام أحمد رحمه الله تعالى أنه قال: “لا أرى بأساً بالسلحفاة إذا ذبح”. والله أعلم..
http://www.alrafah.net/?p=36