المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : من مات بسبب الإيدز فهو شهيد


عمر الفاروق
06/12/2007, 09:40 PM
الأوقاف المصرية: من مات بسبب مرض الإيدز فهو شهيد

أكد مدير الإدارة العامة للإرشاد الديني بوزارة الأوقاف المصرية الشيخ أحمد أبو يوسف أن مريض الإيدز الذي يموت يعتبر "شهيداً"، مبرراً ذلك بنص الحديث الشريف الذي يقول إن "من مات مبطونا فهو شهيد". ولفت إلى أن 90% من المصابين بهذا المرض "يتوبون إلى الله توبة صادقة" في أواخر عمرهم.

NnS
09/12/2007, 09:14 AM
Could Somebody explain to me what does
"مبطونا"
mean in this Hadith?? Thanks

ابراهيم النعيمي
09/12/2007, 11:33 AM
المبطون هو من لديه داءٌ في بطنه والله اعلم , ولكن الفتوى غريبة !!

NnS
09/12/2007, 04:07 PM
it is a weird Fatwa...
Thanks Brother for the explanation
The hadith doesnt specify the source of the pain, BUt in most AIDS cases the person would've sinned as to get it. So, Do we tell our guys you can sin, at the end you will die as a Martyr? Allahu A3lam, but this is the way i look at it.

علي أبو الحسنين
09/12/2007, 04:12 PM
بالفعل فتوى غريبة جداً اوافق الاخت في ردها الاخير

صحافة
13/12/2007, 10:35 PM
الجنة والنار
بين المفتي والأوقاف


http://www.moheet.com/image/fileimages/2007/file64028/1_129_132_49.jpg



استمرارا لمسلسل الفتاوى التي تثير جدلا واسعا أصدرت وزارة الاوقاف المصرية فتوى بأن من يمت نتيجة إصابته بمرض الإيدز يعتبر شهيداً ، دون ان تحدد الفتوى الموقف من الأسباب المختلفة للإصابة أي انها فتوى مطلقة .



محيط ـ وفاء بسيوني


http://www.moheet.com/image/fileimages/2007/file64028/1_129_1253_30.jpg
تشييع جثامين المهاجرين




وقد جاءت هذه الفتوى مباشرة بعد الفتوى التي اصدرها الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية والتي اعتبر فيها ان الذين غرقوا قبالة السواحل الايطالية ليسوا شهداء لأنهم لم يذهبوا في سبيل الله وإنما ذهبوا من اجل أطماع مادية والقوا بأنفسهم في التهلكة في نوع من المغامرة على حد قوله ، وهو ما يفتح الباب من جديد حول فوضى الفتاوى وتضاربها .

الشهيد في الشرع

الشهيد هو مَن قتَله أهلُ الحرب أو البغْي أو قُطاع الطريق ، أو وُجد في المعركة وبه أثَرٌ ، أو قُتِلَ ظُلمًا ، ولم تَجب بقَتله دِيةٌ .

نوعيات الشهادة

وأما عن نوعيات الشهداء ومَراتبهم ومنازلهم عند الله تعالى ، فقد نصَّ الفقهاء على أن الشهيد الكامل هو شهيد الدنيا والآخرة ، وهو المسلم المُكلَّف الطاهر الذي قتَله أهل الحرب أو البغْي، ولم تَجب بقَتله الدية، وكان موْتُه فورَ إصابته، ومن أجل إعلاء كلمة الله، وهذه هي أعلَى مراتب الشهادة.

وهناك شهيدُ الآخرة فقط ، وهو الغريق والحريق والغريب ومَن مات في سبيل طلَب العلْم، وكذلك مَن مات في الزحام أثناء رمْي الجمرات ولم يكن قاصدًا الزجَّ بنفسه في الزحام للحصول على درجة الشهادة.

http://www.moheet.com/image/fileimages/2007/file64028/3_129_1253_30.jpg
الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية




وهناك شهداء الدنيا فقط، وهو مَن كان غير قاصدٍ الحربَ، ولم يكن من الجنود الواقفين على خطِّ النار للدفاع عن الوطن ولا لإعلاء كلمة الله، ولكن قُتل، فهو شهيد الدنيا .

وصفة الشهيد تُتاحُ لأصنافٍ عدَّةٍ بيَّنها رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ حينما قال : "الشهداءُ خمسة: الشهيد في سبيل الله أي المُقاتل في سبيل الله والمَطعون والمَبْطون والغَريق وصاحبِ الهدْمِ"

ويدخل في صفة الشهيد أيضًا المَسمومُ، ومَن قُتل دُون مالهُ، ومَن قُتل دون عِرْضه، ويُقاس عليهم مَن قُتل أثناء رمْي الجمرات في الحج.

ولكن أعلى مَراتب الشهادة هي القتْل في سبيل إعلاء كلمة "لا إله إلا الله" وهم الذين عنَاهم الله تعالى بقوله: " ولا تَحْسَبَنَّ الذينَ قُتِلُوا في سَبيلِ اللهِ أمْواتًا بل أحياءٌ عندَ ربِّهمْ يُرزَقُونَ " .

موتى الإيدز شهداء

وأكد مدير الإدارة العامة للإرشاد الديني بوزارة الأوقاف المصرية الشيخ أحمد أبويوسف أن الذي يموت بمرض الإيدز يعتبر "شهيداً " ، مبرراً ذلك بنص الحديث الشريف الذي يقول إن "من مات مبطونا فهو شهيد " .

وأشار الشيخ أحمد أبو يوسف إلى أن 90% من المصابين بهذا المرض "يتوبون إلى الله توبة صادقة" في أواخر عمرهم .


ولم يحدد الشيخ أحمد أبو يوسف سبب هذا المرض او الطرق التي ينتقل بواسطتها الإيدز ، حيث انه تحدث عن المرض بشكل مطق ، وذلك رغم ان الاتصال الجنسي المباشر هو احد الأسباب الرئيسية في انتقال هذا المرض إذا كان أحد الطرفين مصاباً ويمكن أن يحدث بين الشواذ ويشكل هذا السبب ما يقرب من 90% من حالات عدوى الإيدز ، كما يمكن ان ينتقل هذا المرض عن طريق تعاطي المخدرات من خلال وسائل ملوثة بهذا المرض .

وهنا نتساءل كيف يمكن ان نحتسب شخص مارس الفاحشة أو تعاطى المخدرات وانتقل له ها المرض ومات بسببه ان يكون من الشهداء ؟

http://www.moheet.com/image/51/225-300/515673.jpg
تعاطي المخدرات من اسباب الاصابة بالايدز




وأيضا نتساءل عن الفائدة التي سنجنيها من هذه الفتوى ، سوى أنها ستجعل من الإيدز مطلب عند البعض لنيل الشهادة .

وبما أن الذي أصدر الفتوى يقول بأن 90% منهم يتوبون إلى الله قبل وفاتهم فهذا يعني أن 10% منهم قد لا يتوبون فما حكم هؤلاء إذا ؟ .

الباحثين عن الرزق غير شهداء

وفى المقابل أكد علي جمعة مفتي مصر أن المصريين الذين لقوا حتفهم غرقا قبالة السواحل الإيطالية مؤخرا ، بعد تحطم مركبين كانا يستقلونهما في رحلة هجرة غير شرعية ليسوا شهداء .

ونقلت جريدة "القدس العربي" عن جمعة قوله : " إن الذين غرقوا قبالة السواحل الإيطالية ليسوا شهداء لأنهم لم يذهبوا في سبيل الله ، وإنما ذهبوا من اجل أطماع مادية والقوا بأنفسهم في التهلكة في نوع من المغامرة ".

وتساءل المفتي خلال ندوة أمام طلبة جامعة القاهرة، من الذي يدفع شابا لينفق 25 ألف جنيه مقابل السفر في حين أن هذا المبلغ يضمن له بدء مشروع في بلده؟.

وتابع المفتي القول : " إنه ربما عدم قدرة هؤلاء الشباب علي صقل مهاراتهم بالمواصفات المطلوبة لدخول سوق العمل واكتساب تكنولوجيا العصر هو الذي دفعهم للسفر للخارج للحصول علي فرص وهمية".

وأكد جمعة أن رجل الإطفاء الذي يموت وهو يؤدي عمله يعتبر شهيدا، وكذلك الذي يعمل علي مركب ويموت غرقا فهو شهيد.

وتأتي هذه الفتوى فى الوقت الذي حمل فيه سياسيون وصحفيون مصريون الحكومة المصرية مسئولية مقتل 26 مصريا علي الأقل تم تهريبهم في مركبين بصورة غير شرعية إلي ايطاليا. ووصف الدكتور على جمعة هؤلاء الغرقى بأنهم "طماعون " على الرغم انهم هاجروا بحثا عن لقمة العيش التي لم تتوفر في بلدهم .

وهؤلاء المهاجرون غير الشرعيين أو الفارون من ويلات الفقر غالبا ما تقع على عاتقهم مسؤوليات عائلية كبيرة وغالبا ما يكونوا قد استنفذوا كل الوسائل للبحث عن عمل لتلبية التزاماتهم فى بلادهم ولا يدفعهم إلى اللجوء الى عالم المجهول سوى الاقتناع التام بأنه الطريق الوحيد الى الخلاص.

وغرق الشبان المصريين مؤخرا ليس أول حادث من نوعه، فقد وقع الكثير من هؤلاء المهاجرين أو الفارين أو المتسللين ضحية لمثل هذه الحوادث من قبل، وتثير كل حادثة تساؤلات كثيرة ومناقشات عن أسبابها وجذورها وكيفية منعها ، ودراسة ومعالجة أسبابها الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، ولكن الأمر، هذه المرة، قد أخذ بعدا دينيا.

ويعتقد البعض أن البعد الديني لم يأت على سبيل الصدفة وإنما هو متعمد لإبعاد الأضواء والحوار والبحث عن جذور المشكلة الحقيقية والضغوط التي تدفع بهؤلاء الشباب أن يذهبوا الى عالم المجهول.

ولكن بغض النظر عن مدى صحة هذا الاعتقاد تساءل البعض كيف يمكن للمفتى أن يصدر هذه الفتوى رغم الحديث النبوي الصريح الذي يقول " الشهداء خمسة: المطعون، والمبطون، والغريق، وصاحب الهدم، والشهيد فى سبيل الله".

معارضي الفتوى

اعتبر الكثير من علماء الأزهر إن هذه الفتوى غير واقعية ولا تعبر عن روح الشرع ، مؤكدين أن هؤلاء الشباب شهداء لأنهم ماتوا غرقى بنص أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم بالرغم من هجرتهم بشكل غير شرعي، بحثا عن الرزق ولإيجاد فرصة عمل في أوروبا، وفي ظل معاناتهم في البحث عن فرص عمل وتفشي البطالة، وهو هدف مشروع دعا إليه القرآن الكريم في قول الله تعالى " هو الذي جعل لكم الأرض ذلولاً فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور " ، محملين الدولة المسئولية عن دفع الدية إلى أهلهم لأنها لم توفر لهم فرص العمل التي تمنعهم من التفكير في الهجرة بهذه الطريقة غير الآمنة.

http://www.moheet.com/image/56/225-300/560432.jpg
الهجرة غير الشرعية للبحث عن الرزق




ويرى الدكتور عبد المعطى بيومى عضو مجمع البحوث الإسلامية وعميد كلية أصول الدين فى جامعة الأزهر سابقا ان توجيهات الإسلام أن نحسن الظن بالموتى وأن نذكر محاسنهم وأن نستغفر لهم.

ويقر الدكتور عبد المعطى بيومى أنه ربما أن هؤلاء الشباب يكونوا قد أخطوا الوسيلة ، لكن خطأهم ناتج من سوء التفكير ولا يمكن أن نطالب الفقير بسلامة التفكير ، فقد يكون هذا الخطأ نابع من أنه لا يجد فرصة عمل، أما أنه دفع مبلغا من المال فنحن لا نعرف من أين أتى بهذا المال .

وتختلف الدكتورة سعاد صالح أستاذة الفقه المقارن فى جامعة الأزهر فى الرأى مع المفتى ووصفت الفتوى لجريدة " الحياة " بأنها " محبطة وجائرة " و"سياسية" وقالت :" إن هؤلاء الشباب اضطروا للهجرة لأنهم لم يجدوا فرص عمل بسبب الفساد وبالتالي حين سعوا للرزق ولقوا حتفهم فهم شهداء".
أما الدكتور سيد عطية الفيومى النائب فى البرلمان المصري عن دائرة طوخ التى تضم عددا من المهاجرين الغرقى فيقول " ما كان على المفتى أن يزيد هموم الأسر المصرية والشعب المصري بوصفهم بأنهم طماعون وليسوا شهداء".

ويرى الدكتور سيد عبد العزيز السيلي عميد أكاديمية فقهاء الشريعة بأمريكا الأستاذ بجامعة الأزهر أن هؤلاء شهداء عند الله ما داموا خرجوا لغير معصية بنص حديث النبي صلى الله عليه وسلم " الغريق شهيد "، وقوله أيضا " إنما الأعمال بالنيات ". ولا يحق لأي كائن من كان أن يصادر قول النبي صلى الله عليه وسلم، وهذه مشكلة خطيرة عندما نرى بعض الناس يريدون أن يحتكموا إلى العقل.

ويتفق مع الدكتور السيلي الدكتور محمد دسوقي أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة، حيث يرى أن هؤلاء الشباب الذين غامروا بحياتهم لمحاولاتهم الدخول إلى ايطاليا من أجل العمل شهداء، بل يجب على الدولة دفع الدية إلى أهلهم لأن الدولة مسئولة عن تركهم وجعلهم لا يفكرون إلا بهذه الطريقة الخاطئة، فالدولة مسئولة نحو رعاياها بأن تكفل لهم مستوى معقولا من العيش الكريم، ومن ثم أرى أن هذه الفتوى غير واقعية ولا تعبر عن روح الشرع .

ويتساءل الدكتور دسوقي: ما الذي حمل هؤلاء على ذلك وأن يضحوا بحياتهم؟ هم ضاقوا بالبيئة التي نشأوا فيها ولم يجدوا لهم فيها وسيلة لتحقيق طموحاتهم واضطروا للمخاطرة بأنفسهم من أجل أن يجدوا مكانا مناسبا يستطيعون فيه تحقيق أحلامهم وأن يعيشوا حياة تحفظ لهم كرامتهم، وهؤلاء تعرضوا لنوع من الوسائل غير الآمنة من قبل هؤلاء الذين أغروهم بالسفر، وبالتالي فقد ركب هؤلاء البحر بطريقة غير سليمة ومخالفة للقوانين، لكن كل هذا لا يحرمهم من نيل الشهادة.

مؤيدي الفتوى

ولكن هناك من يدافع عن وجهة نظر المفتى ويقول :" إنه أراد أن يرسل رسالة تمنع أى شخص قد يفكر فى أن يلجأ الى نفس السبيل " ، غير أن الدكتور عبد المعطى بيومى يقول إن هذا التوجه لم يدرك هدفه لأنه كان يجب على المفتى أن يناشد الأحياء الذين يهمون بالسفر ويحدد الذين يسافرون بغير الطريق الشرعي ويعرضون أنفسهم للخطر، ويناشدهم بضرورة البحث عن الرزق فى بلدهم بقدر ما يستطيعون.

ويرى الفريق المؤيد لفتوى الدكتور على جمعة أن هؤلاء الذين ركبوا البحر في هجرة غير شرعيه لإيطاليا بحثا عن الرزق ليسوا شهداء ، وأنهم خالفوا أوامر الله عز وجل في السعي الى الرزق في مناكب الأرض.

ومن بين المؤيدين للفتوى الداعية الإسلامي الشيخ يوسف البدري حيث يرفض إطلاق وصف شهداء على هؤلاء الذين لقوا حتفهم قبالة السواحل الإيطالية، كونهم خالفوا أوامر الله عز وجل في سعيهم لكسب العيش بطرق مشروعة وقد عرضوا أنفسهم للتهلكة من أجل الحصول على أكبر قدر من الأموال، معتبرا أن هؤلاء منتحرون وليسوا بشهداء، لقول الله تعالى " ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة "، وقوله سبحانه " ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيماً" . كما أن هؤلاء قد اخترقوا أوامر السلطان وهي أوامر قد تخترق، ولكن إذا نتج عنها ضرر فلا يجوز شرعا.

ويرى الكاتب مجدي الصياد ان هؤلاء المهاجرين عرضوا أنفسهم وأموالهم للخطر والهلاك , فلو أنهم سلكوا الطرق الشرعية وماتوا وهم فى طريقهم كما حال "العبارة السلام" لربما جاز اعتبارهم شهداء , أما هؤلاء الشباب فقد ذهبوا إلى المجهول بمحض إرادتهم , استدانوا لجمع قيمة تكلفة المغامرة , وهم على يقين أن من وراء تسفيرهم ليسوا سوى لافتة تخفى وراءها مافيا وشبكة كبرى تستغل انغلاق عقول أمثال هؤلاء الشباب وأسرهم فى الإثراء على حسابهم , إن الشاب الواحد يدفع فى المتوسط 40 ألف جنيه نظير أن يوضع مع حقيبته فى زورق مطاطى تتقاذفه الأمواج ويكون مصيره الموت غرقا وهذا غالبا ما يحدث.

أهالي الضحايا يستغيثون

أكدت أسر الضحايا أن أبناءهم لم يكونوا يأمنون علي أنفسهم في بلادهم كما قال فضيلة المفتي فمعظمهم تخرج منذ عدة سنوات وفشلوا جميعهم في العثور علي فرصة عمل رغم بحثهم الدائم عنها وأمسك اليأس بخناقهم فلم يجدوا وسيلة سوي الفرار رغبة في العمل والعيش بكرامة .

وأكد الأهالي أنهم وأبناءهم استدانوا وباعوا ممتلكاتهم البسيطة رغبة في تحقيق هذا الحلم الذي كان يشكل لهم الأمل الأخير للتخلص من ظروفهم المادية التي تعصف بمستقبلهم ومستقبل أولادهم .

وطالب محمد متولي قريب أحد الضحايا، مفتي الجمهورية الدكتور علي جمعة بان يكون رحيما بالضحايا وأسرهم بعد ان أفتى بان هؤلاء الضحايا ليسوا شهداء، خصوصا ان هؤلاء الشباب تركوا منازلهم من اجل البحث عن لقمة العيش بعدما ضاقت بهم السبل في مصر.

وقال رمضان عبدالتواب " ان هؤلاء الشباب ليسوا طماعين كما قال المفتي ولكنهم عجزوا عن إيجاد فرصة عمل تساعدهم في بناء مستقبلهم وإننا نحسبهم شهداء لأنهم غادروا البلاد للبحث عن لقمة العيش " .

ريحانة القدس
16/12/2007, 09:38 PM
هذا الحديث وهو في البخاري يبين من هم الشهداء"وهذا نصه مع توضيح مفرداته"

روى البخاري (2829) ومسلم (1914) عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : (الشهداء خمسة: المطعون والمبطون والغرِق وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله ).
وروى أحمد (23804) وأبو داود (3111) والنسائي(1846) أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما تعدون الشهادة ؟ قالوا: القتل في سبيل الله تعالى. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله: المطعون شهيد، والغرق شهيد ، وصاحب ذات الجنب شهيد، والمبطون شهيد ، وصاحب الحريق شهيد، والذي يموت تحت الهدم شهيد، والمرأة تموت بجُمْع شهيدة) والحديث صححه الألباني في صحيح أبي داود.
قال في عون المعبود شرح سنن أبي داود :
" (المطعون ) هو الذي يموت بالطاعون .
( وصاحب ذات الجنب ) وهي قرحة أو قروح تصيب الإنسان داخل جنبه ثم تفتح ويسكن الوجع وذلك وقت الهلاك ، ومن علاماتها الوجع تحت الأضلاع وضيق النفس مع ملازمة الحمى والسعال وهي في النساء أكثر . قاله القارى.
( والمبطون ) من إسهال أو استسقاء أو وجع بطن . "ولست ادري ما دخل الايدز بالبطن؟؟!"( والمرأة تموت بجُمع ) قال الخطابي: معناه أن تموت وفي بطنها ولد "انتهى باختصار.
وقال النووي رحمه الله في شرح مسلم : " وَأَمَّا ( الْمَبْطُون ) فَهُوَ صَاحِب دَاء الْبَطْن , وَهُوَ الإِسْهَال . قَالَ الْقَاضِي : وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي بِهِ الاسْتِسْقَاء وَانْتِفَاخ الْبَطْن , وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي تَشْتَكِي بَطْنه , وَقِيلَ : هُوَ الَّذِي يَمُوت بِدَاءِ بَطْنه مُطْلَقًا " انتهى .
وسئل الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ورد في الحديث أن المبطون شهيد ، ما معنى كلمة مبطون ، وهل يدخل في معناها من توفي من تليّف في الكبد ؟
فأجاب : "المبطون قال أهل العلم : من مات بداء البطن ، والظاهر أن من جنسه من مات بالزائدة لأنها من أدواء البطن التي تميت ، ولعل من ذلك أيضاً من مات بتليف الكبد لأنها داء في البطن مميت " انتهى من فتاوى الشيخ ابن عثيمين لمجلة الدعوة .

رغم استغرابى للموضوع
الا ان موضوع التوبة هذه يبقى امر غيبى نحن لا دخل لنا فيه
وفى الاول والاخر حسابهم عند ربنا والله اعلم
اللهم عافنا ولا تبتلينا

أبو البراء
20/12/2007, 03:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكر الله لك وأحسن الله إليك .. جزاك الله خيراً
.....
اللهم أعيذنا من هذا المرض
..............

المشرف العام
20/12/2007, 06:23 PM
اللهم آمين ..